قتيلة وجرحى في هجوم مسلح على مخيم للنازحين غرب السودان

لقيت امرأة مصرعها واصيب اخرين بجراح الاثنين إثر هجوم نفذه مسلحون يتبعون لقوات (الدعم السريع) على معسكر ” خمسة دقائق” بمدينة زالنجي عاصمة وسط دارفور غربي السودان، وأقرت السلطات المحلية بوقوع الإشتباكات لكنها نفت سقوط قتلى.

وقال عضو هيئة النازحين واللاجئين عمر ادريس صالح لـ ” سودان تربيون ” إن 5 سيارات من طراز لاند كروزر محملة بجنود يتبعون لقوات الدعم السريع حاولوا المرور داخل المعسكر لكن النازحين اعترضوهم فأطلق الجنود عليهم النار مما اودى بحياة امرأة تدعى مقبولة حسب النبي واصابة اثنين آخرين.

واوضح ادريس ان الجناة ذهبوا الى مدينة زالنجي داعيا سلطات الولاية لتوقيفهم وتقديمهم للعدالة.

واضاف ادريس ان النازحين نقذوا مسيرة غاضبة الى امانة الحكومة بوسط زالنجي احتجاجا على الهجوم، لافتا الى ان الاوضاع مازالت متوترة.

وأكد معتمد محلية زالنجي العقيد شرطة خالد بلال أحمد، وقوع الاشتباكات بمعسكر خمسة دقائق إثر احتجاج نازحين بسبب احتكاك نشب بينهم وأفراد من قوات الدعم السريع كانت في طريقها الى الجنينة قادمة من جنوب دارفور.

وأوضح أن القوات كانت على متن ست سيارات ضلت طريقها لداخل المعسكر، وأن النازحين قاموا باعتراضها “مما دفع بعض منسوبي تلك القوة لإطلاق النار”.

وتابع” أصيبت خلاله النازحة مقبولة حسب النبي بإصابات خطيرة ووجه نائب الوالي بنقلها فورا الى الخرطوم لتلقي العلاج وهي الآن في العناية المكثفة بمستشفى الجنينة في طريقها للخرطوم”.

وأوضح المعتمد أن النازحين تظاهروا أمام مبنى الحكومة مطالبين بمحاسبة المتسببين في إطلاق النار.

وأردف “خرج عليهم نائب الوالي ومعتمد زالنجي واستمعا لشكواهم واتصلا بعدها بقيادة قوات الدعم السريع التي أمرت فورا بحبس القوة بقيادة الفرقة (٢١) مشاه زالنجي وتشكيل لجنة تحقيق لمحاسبة الذين تسببوا بالأحداث”.

واتهم المسؤول الحكومي من أسماهم أصحاب الأجندة باستغلال الحادث لإثارة الفوضى في المدينة.

وأكد وقوع مواجهات بين المواطنين والأجهزة الأمنية تسببت في إصابة خمسة نظاميين وتسعة من المواطنين بجروح نقل ثلاثة منهم الى مستشفى الجنينة وأسعف الباقين الى مستشفى زالنجي.

وأفاد أن لجنة أمن الولاية عقدت اجتماعا طارئا وجهت خلاله بتشكيل لجنة للتحقيق حول الأحداث والتحوط لمنع وقوع أحداث شبيهة.

وشجبت حركة تحرير السودان \ المجلس الانتقالي، الهجوم على النازحين وأوضحت في بيان تلقته (سودان تربيون) إن الحادث لمقتل امرأة وجرح 3 آخرين علاوة على اعتقال 9 من شباب المخيم.

وقال المتحدث باسم الحركة نور الدين كوكي حسب البيان إن الهجوم على الناحين أتى في سياق مخطط حكومي يرمي لاستهداف المواطنين وترويعهم و”ضمن سياسة الرئيس البشير المعلنة تجاه مخيمات النزوح والمواطنين العزل في عموم دارفور”.

وحملت الحركة الحكومة السودانية مسئولية قتل وجرح النازحين بمعسكر خمسة دقائق.

وطالبت مفوضية العدالة الشاملة في السودان ومكتب حقوق الإنسان التابع للجنة الخبراء للأمم المتحدة في السودان والجهات الحقوقية الأخرى بضرورة تدوين هذه القضايا ومتابعة القضايا ذات الصلة مع الجهات العدلية المعنية بما في ذلك محكمة الجنايات الدولية التي تتابع قضايا الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في دارفور.

وحثت الحركة في بيانها بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور (يوناميد) بتحمل مسئولياتها في حماية النازحين والمواطنين العزل في مخيمات النازحين بالإقليم.

من جهتها نددت حركة تحرير السودان قيادة عبد الواحد نور بأحداث مخيم (خمسة دقائق) قائلة إن التطورات الناجمة عنها امتدت الى داخل مدينة زالنجي.

واحصى بيان للمتحدث باسم الحركة محمد عبد الرحمن الناير أسماء 10 جرحى من سكان المخيم، وأكد مصرع امرأة، واعتقال ستة أخرين قال إن السلطات اقتادتهم الى أماكن مجهولة.

سودان تربيون.

Exit mobile version