تصاعد جرائم المعلوماتية بصورة صاروخية

كشفت تقارير أمنية عن تجاوز جرائم المعلوماتية أكثر من ألفي جريمة خلال عام 2018م. وفي ذات الاتجاه سجلت أكثر من ألف جريمة خلال عام 2017م،

ففيما حمل خبراء أمنيون وسائل التواصل الاجتماعي (الواتساب والفيسبوك) مسؤولية انتشار الشائعات، طالبوا بقوانين رادعة. واتهم ممثل جهاز الأمن والمخابرات الوطني ومدير أمن المجتمع بالجهاز علي جادين خلال منبر إعلامي حول الشائعات عبر وسائط التواصل الاجتماعي وأثرها في المجتمع بـ (إس. إم. سي) أمس، اتهم القوى المعارضة بنشر الشائعات لأغراض سياسية وأجندة مقصودة، وأضاف قائلاً: (المسألة مخدومة وليست مزاجاً أو هوى منهم)، ودمغ المعارضة بسهولة استخدام الشائعات، وزاد قائلاً: (الشائعة في الشأن السياسي عندهم زي شراب المويه). وأقر الخبير في جرائم المعلوماتية عبد المنعم عبد الحافط بضعف عمليات السيطرة مقارنة بتزايد الجريمة، وقال: (الإحصاءات تسير بصورة صاروخية لكن ايقاع المختصين بسيط)، مشيراً إلى أن جرائم المعلوماتية لم تتعد (15) جريمة خلال عام 2010م إلا أنها تجاوزت الألفين حالياً. وقطع الخبير النفسي د. علي بلدو بعدم مقدرة الأجهزة الأمنية أو القانونية على القضاء على الشائعات، وبرر ذلك بالأوضاع النفسية المتردية التي يعيشها المواطن، وقال: (كذاب من قال ستنتهي)، وأردف قائلاً: (لولا الشائعات لمات الناس كمداً ورمداً لأنها أصبحت بلسماً يداويهم)، وطالب بلدو المسؤولين بالشفافية وتمليك المعلومات للمواطن. ومن جانبه أشار مدير إدارة الحرب النفسية بوزارة الدفاع العميد الصوارمي خالد سعد إلى أن القوات النظامية أكثر الجهات التي عانت من الشائعات، ووصف مروجيها بالمرضى الذين يجب مكافحتهم، وشدد على ضرورة محاسبة أي شخص نقل شائعة. وفي ذات السياق استبعد ممثل الهيئة القومية للاتصالات عبد المنعم عبد الله الحسن زيادة تعرفة الإنترنت، وأكد أن منع وحجب (الفيس والواتس) هو الطريق الأسرع لمحاربة الشائعة لكنه يتعارض مع نشر التقنية.

صحيفة الانتباهه.

Exit mobile version