تحوُّطات كبيرة بالقضارف بعد ظهور ناقل حمى “الشيكنغونيا” بالولاية

أعلنت وزاره الصحة بولاية القضارف، ومنظمة الصحة العالمية عن تدشين الحملة الصحية الثانية للقضاء على حمى “الشيكنغونيا” في ظل ارتفاع حالات الإصابة بالولاية القادمة من ولاية كسلا بعد رصد فريقي التقصي انتشار الناقل والتوالد في عدد من أحياء المدينة ومحليات الولاية.

وكشف ممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور عطية عبد الله في تصريحات صحفية أمس، عن تدخل المنظمة عبر المعالجات المنزلية لأماكن التوالد في المرحلة الأولى داخل 250 ألف منزل بأحياء بلدية القضارف على أن يصل العدد المستهدف إلى “10” ألف منزل في كل محليات الولاية.

وأعلن أن المنظمة وضعت خطة صحية في المحليات المجاورة للقضارف تحوطاً لدخول الناقل للمدينة، وأكد عطية نجاح المنظمة في تطعيم العمالة الوافدة لعمليات الحصاد.

وأرجع مدير عام وزارة الصحة بالقضارف الدكتور أحمد الأمين آدم، ظهور ناقل الحمى بعوضة “الإيدس” إلى وجود المياه الراكدة في الخيران والمجاري، وقال إن وزارته استعانت بشرطة الدفاع المدني لشفط مياه الخيران والمجاري ومواصلة المسح الحشري والميداني في ظل وجود العمالة الموسمية بكثافة، ونوه إلى أن مياه “خور أبوفارغة” تُعد من أكبر أماكن التوالد.

القضارف: عمار الضو
صحيفة الصيحة.

Exit mobile version