الشرطة: ضبطنا تجار بشر يلبسون (13) أجنبياً (عراريق) للتمويه على السلطات

كشف شرطي يتبع لمكافحة المخدرات أمس (الثلاثاء) تفاصيل مثيرة في قضية اتهام سائق عربة ومساعده بمدينة دنقلا بالولاية الشمالية بالاشتراك الجنائي في الاتجار في بالبشر، بعد ضبطهما يُهرّبان (13) أجنبياً بينهم أطفال إلى ليبيا بعد التمويه بارتداء المهربين لأزياء بلدية (عراريق) لإيهام السلطات بأنهم عمال بالتعدين الأهلي.

وقال الشرطي عند مثوله أمام قاضي محكمة الإرهاب إسماعيل إدريس، إنه في يوم الحادثة حوالي الساعة الثانية عشرة منتصف الليل كان في نقطة تفتيش، حيث رأى عربة (بوكس) انحرفت عن مسارها. وأضاف الشرطي أنه طاردها إلى أن تمكن من إيقافها، وأوضح أنه أخضع السائق لتحريات قال فيها إنهم متجهون إلى مناطق تعدين الذهب، إلا أن طفلاً من بين الضحايا قاطع السائق وكشف أمره قائلاً إنهم اختطفوا واحتجزوا بواسطة أشخاص داخل عربة لوري وسلموا بعدها للمتهمين الذين وضعوهم على متن عربة بوكس، موضحاً أنهم في طريقهم إلى ليبيا.

وأشار الشرطي عند مناقشته بواسطة ممثل الاتهام وكيل نيابة أمن الدولة معتصم عبد الله، إلى أن الضحايا من جنسيات إريترية وإثيوبية، مبيناً أن المهربين ألبسوا الضحايا الزي السوداني البلدي (عراريق) للتمويه على السلطات بأنهم عمال ذهب، مشيراً إلى أن المتهم الأول سلمه مبلغ (1.900) جنيه بغرض إطلاق سراحه، مضيفاً أنه ضبط (جركانة موية كبيرة) و(باقات) بنزين بجانب (3) إطارات أسبير جديدة وكميات من المياه المعدنية والمياه الغازية بجانب حقيبة مفاتيح.

صحيفة السوداني.

Exit mobile version