هل تريد قتل شعبك من آجل كرسي حكم سيزول

قتل الشباب مستقبل السودان بطلقات في الرأس واخري بطلق في البطن ببندقية خرطوش لطبيب عرف عن نفسه للقتله بأنه طبيب يريد اسعاف المصابين وليس متظاهرآ مع ثوار الشباب ضد ،،، الغلاء الفاحش ،،، في كل منتجات الاكل والشرب الاساسية ،،، تدهور الدين العام لاكثر من 56 مليار دولار والعداد ما زال في تصاعد ،،، إرتفاع في الدولار الجمركي ،،، إرتفاع في الجمارك ،،، إرتفاع في الضرائب ،،، حيث حل السودان في المركز الثاني في قائمة الدول العربية الأكثر مديونية بعد أن سجل الدين العام نسبة 121.6% من الناتج المحلي الإجمالي ، تاتي بعدنا مصر في المركز الثالث بنسبة 103%، وفقاً لبيانات صندوق النقد الدولي. التقرير الشهري الصادر عن الجهاز المركزي للإحصاء، ارتفاع معدل التضخم وفي ، زيادة متواصلة تشهدها أسعار مجموعة الأغذية والمشروبات، حيث قفز تضخم المجموعة بنسبة 70.9%، وهي تسهم بنسبة 59.17% في معدل التضخم العام في البلاد، وكما هو معلوم فإن انتاج الذهب وتصديره يتجاوز 2 مليار دولار صادرات لحوم تتجاوز مليار دولار صادرات متنوعة اخري تتجاوز مليار دولار ليصبح مجمل الصادرات (4 مليار دولار) كحد أدني في السنة الواحدة،،، مبلغ يكفي تمامآ لحل الازمات الاقتصادية في البلاد إذا ما تم استغلاله بالشكل الامثل والتحكم بقدر الإمكان بالميزان التجاري في البلاد السؤال الجوهري ما سبب الأزمة الاقتصادية؟!!! اذا عرفنا ان واردات السودان الاساسية لا تتجاوز (3 مليار دولار) وصادراتنا تتجاوز (4 مليار دولار) ،،، الفساد الإداري والمالي الذي اجتاح مؤسسات الدولة واصحاب القرار والمسئولين والتسويات الغير مقنعه وفقه التحلل لاعضاء النظام الحاكم علي مر السنين وهو فقه مشجع لمزيد من الاعتداء علي المال العام،،، لذلك هنالك دائمآ عجز في الميزان التجاري وعجز في الموازنة العامة للبلاد كل عام وعجز في إدارة البلاد ،،، التغيير في مؤسسة الرئاسة واولهم رئيس الجمهورية اصبح واجب تقتضيه الظروف الراهنة فالبشير لم يصبح اعداءه الحركات المسلحة او الاحزاب المعارضة بل الشعب ،،، والشعب لا يمكن الإنتصار عليه فهو الاصل والكل افرع له بما فيهم جميع المسئولين في الدولة وبما فيهم رئيس الجمهورية ،،، سلم رئاسة البلاد للفريق بكري حسن صالح وانزل وانت مكرم فلقد خدمت هذه البلاد نجحت في القليل وفشلت في الكثير ،،، (انفصال الجنوب) بلا ثمن مجزيء لهو اكبر فشل سياسي في تاريخك السياسي ،،، (حصار اقتصادي استمر لاكثر من ٢٠ عامآ) لسه عندك رغبة تضع بلدك في حصار لسنوات اخري ،،، اليس في مكتبكم القيادي لحزب المؤتمر الوطني او حتي حركتكم الاسلامية رجل رشيد ،،، غضب الشعب السوداني عليكم في تصاعد يومآ بعد يوم والبلاد في احتقان سياسي وشعبي ولا نري اي مبأدرة منكم يقبلها (الشارع) العام قبل الشارع السياسي ،،، إذا ليس لديك ومن معك اخي الرئيس أي مبأدرة مقنعه لنا جميعآ تقدم اليوم قبل الغد (إرحل) هو اكرم لك،،،

 

محمد السر مساعد

النيلين

Exit mobile version