تظاهرات بالخرطوم وطرد مبارك الفاضل من قِبل المُحتجين

لبّى عددٌ من المُواطنين أمس، دعوة أطلقها تجمُّع المهنيين لتسيير موكب احتجاجي تزامناً مع ذكرى انتفاضة أبريل، واستطاع المُتظاهرون الوصول إلى شارع القيادة العامّة، فِيمَا سَمَحَت القُوّات المُسلّحة للمُتظاهرين بالوجود السَّلمي في حَرَمَ القيادة العامّة، الأمر الذي قَابَلَهُ المُتظاهرون باستحسانٍ تجاه القُوّات المُسلّحة، في الوقت الذي تَعرّضَ فيه رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل لاعتداءٍ وطَردٍ من أمام القيادة من قِبل المُحتجين، ووصفوه بالاستغلالي.

وفي السِّياق، أشاد وزير الإعلام والاتصالات، الناطق الرسمي باسم الحكومة حسن إسماعيل، على الرُّوح الوطنية التي تَعَامَلت بها القُوّات النظامية المُختلفة مع المُتظاهرين.

وقال إسماعيل في تصريحٍ صحفي، إنه رغم التعبئة العالية والشحن الكبير الذي قامت به المُعارضة مُستغلةً رمزية ذكرى 6 أبريل، إلا أنّ منهج الأجهزة الحكوميّة وَجَدَ ارتياحاً واحتراماً من قِبل المُواطنين، مُؤكِّداً أنّ الدم السوداني هو أغلى ما يجب أن نُحافظ عليه، داعياً الأطراف السِّياسيّة الأخرى العمل على ذلك وتقليل حِدّة الاستقطاب، وأكّد إسماعيل تمسُّك الحكومة بنهج الحوار الذي قال لا سبيل لمنهج غيره، ونَفَى وزير الإعلام والاتصالات، كثيراً من الأخبار المُنتشرة في وسائل التواصل عن اعتصاماتٍ واقتحامٍ لبيت الضيافة، وعدّ ذلك من باب الإثارة والتعبئة لا غير.

واستنكر المُتظاهرون وجود مبارك الفاضل وسطهم، ووصفوه بالاستغلالي الذي يُريد سرقة جُهُودهم وهتفوا في وجهه (اطلع برّه).

الخرطوم: أم سلمة العشا – النذير دفع الله
صحيفة الانتباهة

Exit mobile version