التغيير ترفض الحصانة المطلقة والمعممة لشاغلي السيادي

احاطت تفاصيل متعددة برؤية المجلس العسكري والحرية والتغيير وثيقة الاعلان الدستوري. بالمقابل كشف مصدر مطلع لـ(الإنتباهة) أمس, عن إستعداد قوى الحرية والتغيير لإستئناف اللقاءات المباشرة مع المجلس العسكري اليوم. وسط تأكيدات بإنضمام المبعوث الامريكي للإجتماع اليوم. وفي هذه الأثناء قال المبعوث الامريكي دونالد بوث إن الشعب السوداني انتظر طويلاً ليرى حكومة مدنية.

وإنخرط بوث في مشاروات ومباحثات عقب وصوله للخرطوم والتقى رئيس المجلس العسكري أمس, وتناول اللقاء تطورات عملية التفاوض بين المجلس والتغيير. ولاحقا التقى المبعوث الامريكي بالوسيط الافريقي والاثيوبي أمس, وبحث معه وفقاً لمصادر خاصة نقاط الإعتراض للطرفين بشأن الاعلان الدستوري وعملية التفاوض برمتها. وفي غضون ذلك قالت مصادر تابعت إجتماعات كتل قوى الحرية والتغيير لـ(الإنتباهة) أمس, أن قوى الحرية حصرت جملة من الملاحظات على وثيقة الاعلان الدستوري وقدمت حولها رؤية واضحة. وفي سياق متصل أكد القيادي بالتغيير وعضو التفاوض ساطع الحاج لـ(الإنتباهة) عقد إجتماع اليوم وفق ماهو محدد بعد طلب قوى الحرية إرجاء الإجتماعات سابقاً لـ48 ساعة. وتاليا ذكرت قيادات بالتغيير لـ(الإنتباهة) إن قوى الحرية رأت أن تكون الحصانة لشاغلي المجلس السيادي إجرائية وليست مطلقة ومعممة, وافصحت عن ولوج مادة الحصانة دون ترقيم بين المادتين 14 -15 وتعديل صياغة مواد اخرى بالوثيقة, فيما طالبت بنص واضح فيما يتعلق بفترة الثلاثة أشهر فيما يختص بالمجس التشريعي, ونوهت انها دعت إلى تحديد عما إذا كانت ستبدأ فترة المجلس التشريعي عقب نهاية الثلاث اشهر مباشرة أم سيبدأ الترتيب للتشريعي بنهاية تلك الفترة المذكورة.

ومن جهته ذكر بوث وفقا لوكالة السودان للانباء أن الشعب السوداني انتظر طويلاً ليرى هذه الحكومة، مبيناً أن اللقاء تطرق إلى عدد من المواضيع الأخرى. وأوضح بوث أن اللقاء الذي جمعه برئيس المجلس كان لقاءا جيداً ومثمراً, وعبر عن تفاؤله بقرب تحقيق السودانيين لاحلامهم بتشكيل حكومة بقيادة مدنية ورئيس وزراء مستقل. ونوه بوث إلى انه بصدد التحدث مع جميع الأطراف في هذا الشأن, وقال أن الولايات المتحدة مهتمة وملتزمة بمساعدة السودانيين في الوصول لاتفاق بشأن ترتيبات الفترة الانتقالية وأنها تريد أن ترى السودان وقد تجاوز المرحلة الحالية. واضاف بوث أن الولايات المتحدة ستعمل مع شركاء السودان الدوليين الآخرين للتأكد من أن السودانيين حققوا اختراقا في هذا الشأن ، حتى يتسنى دعمهم من المجتمع الدولي.

الانتباهة

Exit mobile version