بدعم روسي.. النظام السوري يمطر ريف إدلب بالقذائف وموجات نزوح ضخمة

واصلت طائرات النظام وروسيا قصفها لشمال سوريا الغربي اليوم الأربعاء متسببة بسقوط المزيد من القتلى والجرحى، ويواصل عشرات الآلاف من السكان النزوح باتجاه الحدود التركية، كما تحاول فصائل المعارضة التصدي لهجمات النظام.

 

وأفاد ناشطون بمقتل خمسة مدنيين وإصابة العشرات جراء قصف جوي على ريفي إدلب وحماة، كما أوضح مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة عبر مواقع التواصل أن الطائرات التي استهدفت قريتي التح وتلمنس روسية، وقد قتل فيهما ثلاثة مدنيين.

 

من جانبها، أعلنت المعارضة عن قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام والمليشيات الموالية لها أثناء محاولتهم التقدم باتجاه تل ترعي، كما تجددت المواجهات على أطراف مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

 

وأفاد مراسل الجزيرة أن الرتل العسكري التركي ما يزال متوقفا في بلدة “معر حطاط” بريف إدلب الجنوبي دون أن يتمكن من التمركز أو الوصول إلى وجهته لإنشاء نقطتي مراقبة في محيط خان شيخون.

 

وفي سياق متصل، قالت مديرية صحة إدلب إن أكثر من سبعين ألف شخص نزحوا من ريف إدلب الجنوبي الشهر الجاري، في حين يؤكد ناشطون أن الكثير من النازحين يضطرون للمبيت في مركبات أو الحقول المفتوحة.

 

وقال ديفيد سوانسون المتحدث باسم المكتب الأممي لتنسيق الشؤون الإنسانية لوكالة الأنباء الألمانية “الوضع على الأرض مازال مائعا” مشيرا إلى تلقي تقارير مزعجة بشأن تزايد عمليات النزوح في المنطقة.

 

كما نقلت وكالة رويترز عن سكان بالمنطقة أن نحو ستين ألف شخص فروا خلال الأيام الأربعة الماضية فقط، وأن القصف الجوي أمس كان مكثفا على قرى وبلدات حول مدينة معرة النعمان حيث طال مستشفى الرحمة.

 

ورغم اقتحام النظام خان شيخون مؤخرا بعد استخدام “إستراتيجية الأرض المحروقة” تحاول المعارضة استعادتها مع تجدد المواجهات بمحيطها، حيث تمثل سيطرة النظام على المدينة أهمية كبيرة لوقوعها على الطريق الدولي الواصل بين حلب ودمشق.

 

 

 

 

 

الجزيرة

Exit mobile version