قال نائب الأمين العام للجبهة الثورية السودانية، ياسر عرمان إن دعم الحكومة السودانية والمحافظة على علاقة شراكة بين مكوناتها أمر في غاية الأهمية، لأن الوضع الحالي معقد ومتجاذب الأطراف، والخطر فيه على الجميع هو من دولة التمكين الإسلاموية التي تم إسقاطها، والتي لا يمكن أن تقبل الفطام وتترك الرضاعة.
وأضاف عرمان: «إن على قوى الثورة والتغيير، وهي قوى متباينة وذات خلفيات وأهداف نهائية غير متطابقة، أن تصل إلى شراكة لا تستبعد أي طرف من الأطراف لمنع عودة النظام القديم.
وحذر من أن استبعاد أي طرف من أطراف المعادلة يؤدي إلى خلل في المعادلة برمتها، وهو ما يحتاج إلى جهد جبار على أساس برنامج الحرية والسلام والطعام والمواطنة بلا تمييز، وهو أيضاً بحاجة إلى نسج علاقات متوازنة بين أطراف المعادلة كافة».
المشهد السودانى
