أكدت الممثلة السودانية إسلام مبارك والتي لعبت دور الأم (سكينة) في فيلم ستموت في العشرين، أن الفيلم يعتبر نقلة حقيقية للسينما السودانية، مشيرة إلى الجهد الكبير الذي بذل في تصوير الفيلم بمعدات وأدوات هائلة ومتطورة كان أيضا كلمة السر في نجاحه، وقالت إسلام خلال استضافتها بقناة الشروق أمس بحسب موقع (خرطوم ستار) إنها كانت تدرك أن الفيلم سينجح ولكنها تفاجأت أن نجاحه كان كاسحاً حيث حصد العديد من الجوائز وكان حديث كل العالم، مشيدة بمخرج الفيلم أمجد أبو العلا والذي أكدت أنه مخرج مبدع وصاحب رؤية ثاقبة، وتحدثت إسلام أيضا عن الكمية الهائلة من الممثلين والمنفذين وكاست العمل، وأشارت ضاحكة إلى أنها في الأصل تخاف من (الزحمة)، لكن تلك الزحمة التي كانت وسطها مختلفة وتضج بالإبداع، مشيرة إلى أنها استفادت كثيراً من الاحتكاك بالعديد من الشخصيات المبدعة، بالمقابل، ألمحت إلى أن (ستموت في العشرين) ناقش بشكل واضح قضية الصوفية في السودان وعكس العديد من السلبيات والخفايا التي تصاحبها، مبينة أن تناول الصوفية لم يكن لإثارة الجدل أو الاستعداء، بل لعكس الوجه الحقيقي لما يحدث هناك، كما أضافت أنها سعيدة جداً بالوجود في الفيلم الذي وصفته بـ(المختلف)، ووجهت الممثلة في ختام حديثها رسالة لكل الجمهور أن يحجز مقاعده لحضور عرض الفيلم بقاعة الصداقة في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.
صحيفة السوداني
