انتقد رئيس حزب الأمة السيد مبارك المهدي ميزانية الحكومة الانتقالية للعام٢٠٢٠م وقال إنها افتقدت أي إصلاح هيكلي ولم تلب تطلعات وأهداف ثورة ديسمبر المجيدة. وشن هجوما كبيرا على الحرية والتغيير ووصف احزاب اليسار بانها تتعامل بايدلوجيتها فى معالجة المشاكل الاقتصادية .
وقال في الموتمر الصحفي الذى عقده اليوم بدار حزب إن ميزانية 2020م انتفخ فيها الصرف الجاري على حساب الصرف التنمية والاستهانة بحجم العجز في الموازنة وأضاف أن الاعتماد على المساعدات الدولية دون وجود سند يبرره يصعب أن تتحقق في ظل غياب إصلاح اقتصادي حقيقي واستنكر تبعية المركزي ودعا إلى منحه الاستقلالية دون التدخل في شؤونه والاستدانة منه.
واكد اهمية رفع الدعم واستبعاد الإصلاح على الدعم في الميزانية لأنه يبدد الفرصة في تحقيق الاستقرار في الاقتصاد الكلي ويضعف حجة الحكومة في حشد التمويل الدولي والذي تعتمد عليه الميزانية بشكل رئيسي.
سونا
