@ كل المؤشرات تؤكد بان محاولة اغتيال الدكتور عبدالله حمدوك وراءها جماعة الاسلام السياسى الذين استباحوا امن هذه البلاد بعد ان مكنهم نظام المخلوع ابان فترة حكمه التى امتد ٣٠ عاما وجدوا نظاما قمعيا استعدى مواطنيه و سامهم سوء العذاب و البطش وجد فيه عناصر الارهاب الاسلاموى العالمى دولتهم التى ما كانوا يحلمون بها ،امتلكوا فيها الهوية السودانية يجبون بها انحاء العالم و يرتكبون باسم السودانيين جرائم ارهابية ندفع الأن فى كلفتها بعد صدور الحكم بدفع تعويضات لاسر ضحايا تفجيرات تنزانيا و المدمرة كول هذا غير شهود الملك فى تفجيرات ابراج مركز التجارة الدولية .
@ السودان فى ظل حكم نظام الاسلام السياسي تحول الى بؤرة للارهابيين من لدن اسامة بن لادن و ايمن الظواهرى و كارلوس و امراء الحرب الصوماليين الذين وجدوا فى السودان مركز لمزاولة قرصنتهم و استلام الاتاوات و الفديات ليتحولوا مؤخرا الى وكالات و مكاتب لاستلام التحويلات بالعملات الحرة من الخارج دون تحويل النقد الاجنبى و حتى تحويلات المغتربين و المهاجرين الى ذويهم عبر مكاتب الشباب الصومالى يتم تجنيبها في الخارج تستخدم لتمويل الارهاب و قد تم رصدها و قامت عدد من المكاتب حول العالم بتغيير نشاطها و اغلاق ابوابها الا ان مكاتب الخرطوم ظلت تعمل تحت حماية النظام و اجهزته الامنية.
@ الحرب السورية افرزت سيل من الارهابيين تم منحهم جوازات سفر سودانية و رغم صدور الغاء هذه الباسبورتات الا ان قيادات الاسلاميين من مختلف الجنسيات العربية و الاسيوية و الافريقية لا يمكن الوصول اليهم يمارسون انشطتهم بالهوية السودانية التى اصبحت فى ظل نظام المخلوع تباع بلا تحفظ و تصدر بدون ان تستوف الشروط المعروفة . دخول هؤلاء الارهابيين تحت غطاء مختلف التسميات فتح المجال لمطلوبين عالميين يقومون بعمليات تدريب لارهابيين من دول الجوار و ما حدث في شقة اركويت من انفجار عبوات ناسفة يؤكد الفعل الاجرامى لهؤلاء اللاجئين و ما حدث فى كافورى من تهديد بالسلاح الآلي لسائق ركشة من قبل لاجئين سوريين دليل كافى لانتشار كثيف فى كل الاحياء للارهابيين العرب. الطامة الكبرى ما حدث قبل شهر من الآن فى الحاج يوسف باكتشاف خلية ارهابية دخلت السودان قبل ٦ اشهر قامت بتدريب عدد من الارهابيين و من بينهم سودانيين بدأوا يهددون بانهم سوف يشعلون النيران و لن يسلم احد اذا تم تسليم المخلوع للجنائية . هذه امثلة بسيطة تؤكد على ان العناصر الاسلامية الارهابية التى فقدت السودان كدولة مقر لها مصلحة فى الاطاحة بحكومة حمدوك الذى تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة صباح امس. هذه الحادثة التى تؤكد ضلوع الفلول و كتائب الظل رغم انها محاولة دخيلة تفتح الابواب باسم الشرعية الثورية لمعالجة الخلل الامنى بالبلاد و اجلاء كل العناصر الارهابية من و تطهير الاجهزة الامنية و عناصر الدولة العميقة و تجفيف مصادرها المالية و انها لرب ضارة نافعة .
حسن وراق
الجريدة
