البعث يدعو لوحدة تجمع المهنيين

جدد القيادي بقوى الحرية والتغيير والناطق الرسمي بإسم حزب البعث العربي الاشتراكي المهندس عادل خلف الله تمسكهم وحرصهم على وحدة تجمع المهنيين على خلفية التطورات الأخيرة في التجمع واعلان مجموعة الاصم لجنة تسييرية لتجمع المهنيبن وقال خلف لـ(الجريدة) وقع الحزب على (ميثاق الشرف لحماية استقلالية وديمقراطية ووحدة الحركة النقابية) المطروح للتوقيع عليه من لدن القوي السياسية لحرصه على وحدة التجمع وامتدادا لوحدة قوي الحرية والتغيير وكافة مكوناتها .باعتبار وحدة قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة والخدمات والتغيير ضمانة استقرار المرحلة الانتقالية ، ورافعة تحقيق مهامها ، والخط الامامي لمواجهة تحدياتها ومخططات قوي الثورة المضادة .

وأكد أن وضع التطورات التي ظهرت للعلن في تجمع المهنيين في العاشر من مايو الماضي ،ضمن سياق المرحلة الانتقالية ومطلوباتها ، لا يخرج من وصفها بانها خطوات للوراء، تفتقد للافق التقدمي ، وتجدد لامراض التكتل والانقسام ، التي رأى انها تسعى الى تصدير الازمات الداخلية ،الى اطر العمل النقابي ،لتفقدها استقلاليتها وديمقراطيتها ،وتهز وحدتها التي حافظت عليها طيلة مقارعتها للدكتاتورية ، وبتغليب ما يصور بالمكسب الحزبي ،ولو ادى الى الاضعاف والانقسام ،في مرحلة أكد انها تتطلب الحشد والحفاظ على فعالية ووحدة الكيانات برفع مناسيب المصلحة الوطنية و توفير متطلبات العبور الامن والسلمي للانتقال فوق أي اعتبار. وأردف بمتابعة الجهود التي بذلت لتجاوز اثار النشاط التكتلي الانقسامي ،والتي لخصها العرض الذي قدمته القيادات البارزة في تجمع المهنيين عبر منبر سونا أمس الاول ، وقطع بأنها وبعدم التفاعل الايجابي معها ،يتاكد مجددا تمترس المعتصمين بدهاليز التوجه الحزبي والمصالح الضيقة ،والذي يفتح الطريق لأحياء تجمع المهنيين ليباشر مجددا دوره النضالي على طريق تحقيق الاهداف الثورية لاعظم الانتفاضات،والتفاعل الايجابي مع مكونات قوى الحرية والتغيير لتكون بالنشاط والحيوية والكفاءة للحزب القائد للمرحلة الانتقالية، وشدد على ضرورة ان ينكب تجمع المهنيين علي مهامه وواجباته وفي مقدمتها المساهمة في اعداد واجازة قانون النقابات ،وبذل اصدق الجهود لقيام نقابات معبرة عن ارادة قواعدها ،باستقلالية وديمقراطية وموحدة هو التوجه الوطني النضالي الذي يقطع الطريق علي مخاطر المضي في التوجه الانقسامي ،الذي يكون اول الخاسرين منه دعاته ،وحذر من أن ذلك يضعف مكونات الانتقال ويهز الثقة في مستقبلها برمته ،ما لم يتم الاعتبار والاحتكام لتقاليد العمل النقابي والعمل المشترك وان يكون الجميع بمستوى اولويات وتحديات المرحلة .

الخرطوم: سعاد الخضر
صحيفة الجريدة

Exit mobile version