الطيب مصطفى يكتب: حزب الأمة القومي في مهب الريح!!

وقال رئيس حزب الأمة برمة ناصر إن وزيرة الخارجية د.مريم الصادق المهدي ملتزمة بخط الحكومة حول التطبيع مع إسرائيل لا بموقف حزبها الرافض!
معلوم ان الامام الصادق المهدي رحمه الله ، قبل ايام من سفره بطائرة خاصة للعلاج في دولة الامارات حيث توفي! هدد وتوعد بان التطبيع خط احمر وان حزبه سيعارض الحكومة بل ويشن الحرب عليها ويفارقها فراق غير وامق إذا طبعت مع اسرائيل، لكن الحزب القائم على الارث الجهادي للمهدية يشهد الآن ، ومنذ وفاة الامام ، تغييراً كبيراً في مرجعياته الفكرية ويتحول نحو علمانية متطرفة سيما وان بنات الامام ، بتن يقدن الحزب بعيداً عن مرجعية الاباء والاجداد .. ومعلوم ان رباح الصادق تتولى منصب نائبة رئيس التحرير بصحيفة (الديمقراطي) التي يسيطر عليها بنوعلمان من الشيوعيين واليسار الليبرالي!!!
العجب العجاب ان وزير الشؤون الدينية مفرح الذي اعلن منذ مدة عن بحثه عن عبدة الاوثان ولا يزال يواصل بحثه الدؤوب ، والذي رأينا منه كثيراً من مبادرات بل وتصريحات الكيد للاسلام التي يتباهى بها عوضاً عن التحرج خجلاً ، وكذلك صلاح مناع الذي سارت باكاذيبه الركبان، العجب العجاب أن الرجلين منسوبان لحزب الامة!
كلمات صادقات من القلب اناصح بها الامير عبدالرحمن الصادق ..أما آن الاوان لتنقذ حزب آل المهدي وطائفة الأنصار الذي يغوص في الوحل بل ويغرق بقوة في بحر الظلمات؟!
الا تخشى من ترك الحزب لمن لا يحسنون قياده بل للصغار الفاسدين ولمخترقيه من قوى اليسار وبني علمان الذين يسعون الى تدمير مستقبله السياسي؟!
(2)
أين الجبهة الثورية من برنامج الحكومة؟!
انا الذي لا ناقة لي ولا جمل في هذا الواقع القحتاوي البائس امتلئ بالغيظ وتكاد مرارتي تنفقع مغصاً وحسرة عندما اسمع احد هوانات الحرية والتغيير التي تتحمل، مع حمدوك، المسؤولية الكاملة عن فشل المرحلة السابقة التي اوصلت الدولار الى اربعمئة جنيه والتضخم الى تخوم ال300% ومعيشة المواطن الى المجاعة حتى غدا الانتحار عند المواطن أحد الحلول الناجعة لعذاباته ومعاناته وموته البطيء ، امتلئ غيظاً وكمداً حين يصرح المدعو معتز صالح مقرر الترشيحات بقحت ، وبدون ادنى خجل ،أنهم حددوا برنامج الحكومة ذي النقاط الخمس وسلموه لحمدوك!!!
الا تستحي يا رجل وتنكتم ؟!
واين مجلس شركاء الفترة الانتقالية الذي يضم جميع مكونات واجهزة الحكم والذي ظل يجتمع حتى انهى الاتفاق السابق لاعلان الحكومة الجديدة؟
أليس هو الحاضنة الجديدة الشاملة للجميع بما فيهم سيئة الذكر الموؤدة (قحت) ، ثم اين هي قحت التي تفرقت وتمزقت ايدي سبأ ولم يعد احد يدري من هم شخوصها ومكوناتها؟!
على قحت ان تصمت وتنزوي وتتوارى خجلاً فهذا اقل ما يطلبه الشارع منها ، وقد خرج عاصمة وولايات ، وهو يتفجر حمماً وبراكين من الغضب الهادر بعد ان لعن اليوم الذي اطل عليه فيه سارقو الثورة وهواناتها الفاشلون الذين احالوا حياته الى جحيم لا يطاق!
متى ايها الناس توارى قحت الثرى بعد ان شبعت موتاً ، ومتى تهيلون يا جبريل ومناوي والهادي ادريس عليها التراب؟!
(3)
هل المشكلة في وزير التربية الشيوعي أم في حمدوك؟!
ومن عجائب وزير التربية الشيوعي وحزبه العجوز واللذين لطما الخدود وشقا الجيوب ودعوا بدعوى الجاهلية حزناً على فراق المنصب الوثير ، واللذين باءت بالفشل كل محاولاتهما ولجنة المعلمين الشيوعية لابقاء وزيرها في المنصب بالرغم من انه ألحق بالتعليم دماراً لم يحدث منذ ايام الاستعمار وفعل بالمناهج الدراسية مع القراي كل المساوئ التي انطوى عليها فكرهما الكفري من حرب على الدين .. اقول إن من عجائب ذلك الوزير الغريب أنه هرف بكذب صراح وبمنكر من القول وزوراً فقد قال، فض فوه، إن المنهج الجديد سيتم تدريسه بالمدارس ، وانه تم تدريسه بالفعل في بعض المدارس ووجد قبولاً لدى اولياء امور التلاميذ والمختصين والمعلمين ،ثم استدرك بقوله إن الرأي الاخير للجنة التي كونها رئيس الوزراء لمراجعة المنهج!
بالله عليكم هل الزول ده نصيح؟!
لماذا يا رجل امرت بتوزيعه على المدارس بالرغم من ان رئيسك حمدوك جمده وكون لجنة لمراجعته كان ينبغي ان تنتظر رأيها قبل ان تقوم بتوزيعه؟
ثم من قال لك إنه وجد القبول بعد ان شهدت بعيني رأسك عمليات احراقه كما رأيت الحملات الضارية التي استهدفته حتى اضطر حمدوك الى تجميده والامر بمراجعته؟!
من عجائب الوزير السابق (المكنكش) أنه قال إنه باق في منصبه في انتظار خطاب من امانة مجلس الوزراء لتسليم العهد!
بالله عليكم ماذا تقولون في هذا الزول الذي لم يقتنع حتى بصدور قرار اقالة كل الوزراء؟!
لكن بالله عليكم هل العيب في هذا الوزير الشيوعي (السابق) ام في حمدوك الذي يسمح بكل تلك الفوضى والذي (يكسر) الوزراء قراراته ويفعلون ما يحلو لهم لانه لا وزن له عندهم؟!
أعيد بالامس تشكيل مجلس الوزراء الجديد لكن للاسف تُرك (حمدوك) الذي تسبب في كل ذلك الفشل الذريع جاثماً على قمة السلطة التنفيذية بالرغم من انه الاولى بالازاحة!

صحيفة الانتباهة

Exit mobile version