الدقير: حادثة مركز العزل كارثة إنسانية تستوجب المساءلة والمحاسبة

أكد رئيس حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير، أنه لا سبيل للنجاح في تنفيذ مهام الفترة الانتقالية؛ دون سيادة خطاب الشفافية وثقافة المساءلة والمحاسبة.

وفي تصريح لـ”السوداني”، تعليقاً على وفاة ثلاثة من المرضى، بسبب عطل أدى لقطع الكهرباء عن مركز بالخرطوم لعزل وعلاج المصابين بفيروس كرونا، قال الدقير: “هذه كارثة إنسانية مُحزنة يهتزُّ لها كل ضميرٍ حي”. وأضاف: “يصبح الأمر أكثر إيلاماً وإيذاءً للضمير العام، حين تمر أكثر من خمسة أيام على الكارثة ولا يتم الإعلان عن إجراء تحقيق تتبعه مساءلة ومحاسبة على القصور الذي نتجت عنه”.

وتمنى الدقير أن تستجيب صحة ولاية الخرطوم؛ بصورة فورية لتوجيه وزير الصحة الاتحادي، بإجراء تحقيق حول الحادث الأليم ونشر نتائجه للرأي العام.

وأكّد رئيس المؤتمر السوداني، أنّ النجاح في إدارة المرحلة الانتقالية وتنفيذ مهامها يتطلب سيادة خطاب الشفافية بخصوص كل الأزمات وثقافة المساءلة والمحاسبة على أي قصور أو أخطاء – خصوصاً تلك التي تتسبّب في إزهاق أرواح – وعدم التسامح معها. وأردف: “الشفافية والمراقبة والمساءلة والمحاسبة تعني الاعتراف بالخطأ والتقصير؛ وفتح الطريق للمراجعة النقدية للسياسات والممارسات بهدف التصحيح، كما تعني قبل ذلك كله تقديراً للشعب وانحناءة أسف وخجل إنساني أمام شواهد قبور الضحايا واعتذاراً أخلاقياً لأسرهم، وكلها من الشروط اللازمة لإعادة البناء على أُسس علمية وأخلاقية سليمة خدمةً للناس وإيفاءً لحقوقهم”.

صحيفة السوداني

Exit mobile version