إثيوبيون يرفعون علم مصر… هل هذه تظاهرات مؤيدة لمصر في أزمة سد النهضة فعلا؟

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا صورة يزعم ناشروها أنها لتظاهرة حديثة منظمة في إثيوبيا يرفع المحتجون فيها العلم المصري، وهي التي أثارت ضجة واسعة خاصة مع زيادة التوتر بين مصر وإثيوبيا بسبب أزمة سد النهضة.

وتوضح الصورة وقوف مجموعة من المحتجين وهم يرفعون العلم المصري، وكذلك علما آخر يشبه بألوانه علم إثيوبيا، فضلا عن لافتات مدون عليها شعارات.

وصاحب الصورة تعليقات من ناشريها هي: “مظاهرات في أثيوبيا يرفعون فيها علم مصر”.

لكن تبيّن أن الصورة يعود تاريخ التقاطها قبل 8 سنوات، وهي من تظاهرة نظمها لاجثون إثيوبيين في مصر من عرق “أورومو”، والتي طالبوا فيها بعدم تحميلهم أوزار سياسة سلطات أديس أبابا بشأن سد النهضة، وذلك بحسب تقارير إثيوبية ومصرية نشرت الصورة في 10 يونيو/ حزيران 2013.

كما تم نشر الصورة ضمن مقالات تحدثت عن تظاهرة نظمها لاجئون من عرق الأورومو الإثيوبي أمام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مصر، أعربوا فيها عن عدم رضاهم على قرارات حكومة أديس أبابا بشأن سد النهضة، وطالبوا المصريين بعدم تحميلهم وزر هذه القرارات.

وكتب المتظاهرون في لافتاتهم عبارة “نحن من عرق الأورومو ولسنا إثيوبيين”، بينما العلم المرفوع ليس العلم الإثيوبي الذي يحمل نجمة في وسطه ولكنه علم الأورومو.

وفشلت جولة المفاوضات التي عقدت مؤخرا في العاصمة الكونغولية كينشاسا، حول “سد النهضة” في التوصل إلى اتفاق بين مصر والسودان وإثيوبيا، بشأن آلية ملء وتشغيل السد.
ورفضت أديس أبابا مقترحا سودانيا، لتوسيط الولايات المتحدة والأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، بهدف تغيير منهجية التفاوض، الذي لم يفض إلى نتائج، خلال عقد كامل من الزمن.

بدأت إثيوبيا في تشييد سد النهضة على النيل الأزرق عام 2011، وتخشى مصر من إضرار السد بحصتها من المياه؛ كما يخشى السودان من تأثير السد السلبي على السدود السودانية على النيل الأزرق.

العربية نت

Exit mobile version