العيكورة يكتب: توضيح من رئيس جامعة الرازي

بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)
صباح اليوم الجمعة ولمدة لا تقل عن (٢٣) دقيقة هاتفني السيد رئيس جامعة الرازي الدكتور احمد عثمان حسن رزق معقبا وموضحا ما غاب عني من حقائق عن ادارة الداخليات التى تحيط بالجامعة تعقيبا على مقال يوم امس الاول الاربعاء بعنوان (داخليات الرازي انا والموية والنجم والمساء) الذي نشر بهذه الصحيفة المقروءة (الانتباهة اونلاين) .
و ما اشرنا فيه لازمة المياه وضعف ادارة الداخليات التى كنت احسب انها تتبع للجامعة .
اولا الشكر موصول مثني للدكتور رزق على تكرمه بالاتصال ولزمالة دراسة قديمة تناولنا (كوكتيل) من ذكريات الدراسة واغترابها وطرائفها ونكتة وطرفة ساخرة ظلت ملازمة للدكتور اعرفها عنه جيدا منذ ان كنا طلابا بجامعة الاسكندرية .
الدكتور اكد لي انه ليس هناك علاقة لجامعته بالداخليات ولا تمتلك الجامعة ايا منها بل هى داخليات خاصة ياتي اصحابها كمستثمرين ويديرونها بانفسهم وما اتى بهم هو ان المنطقة اصبحت جاذبه بعد انشاء الجامعة ولكن ليس لادارة جامعته علاقة بهذه الداخليات البته .
و بدورنا نوضح الحقيقة كاملة غير منقوصة و نعتذر لادارة الجامعة و رئيسها لنقص المعلومة التى بنينا عليها اضلاع المقال .
وان كان من كلمة حق فهى كما جاءت فى صدر المقال السابق فهى ان بعضا من الجامعات الخاصة قد ابلت بلاءا حسنا فى العبور بطلابها لشاطئ امان اكمال اعوامهم الدراسية و لا اريد ان اسمي و يستحق رؤساء وادارات ومجالس وعمداء كلياتها واساتذتها الاشادة والتقدير على نجاحهم فى تخطي كل هذه الصعاب التى فى مجملها تقول (يجب ان لا يكون هناك تعليم فى السودان) ولكنها العزيمة والطموح و الصبر الذي لا يحده الفضاء فقد نجحوا فى العبور بطلابهم .
التحية لجامعة الرازي و لرئيسها ولطاقمها ولتظل طرفة (سواقة الفول بنعرفا و سواقة الكبده بنعرفا) هى طرفة تبعث البسمة فى الشفاه كلما ضاق استاذ ذرعا بطلابه المشاغبين .

صحيفة الانتباهة

Exit mobile version