اذا كان البشير كذاب فمن الذى صدق الشعب بعد الثورة ؟
اذا كان البشير قد جوع الشعب 30 سنة ، فمن الذى اشبعهم بعد الثورة ؟
كذب لبشير ساخاكمن عليع المحكمة ,فمن الذى سيحاكم الكذابين والدجالين الذى اختطفوا الثورة ومازالوا حتى اليوم يكذبون ويخادعون ويتأمرون من مخابرات الصهاينة .
قرأت مقالا فى الانتباهة يدل على ان ثورة ديسمبر كانت مؤامرة مصنوعة ولم يقودها او يتحمل مسئولية التغيير فيها شخصيات قادرة على الانجاز وكل نا تملكه هو ان تبقى تبكى على الماضى وتخلط الصدق بالكذب ولاتملك لان تفعل شيئا للمستقبل .
سانقل هنا بعض ما ورد فى ذلك المقال :
• كيف ((تستأمنون)) البلاد وخيراتها وشعبها على شخص لم يكن اميناً حتى في العملات الصعبة التى كان يتسلمها بصفته رئيساً وهو في حقيقة الامر سمسار؟
• (30) سنة تستوجب الاعتذار والتوبة والاستغفار.. اذا كنت عادلاً ومنصفاً، فكيف ان كنت فيها ظالماً وفاسداً وقاتلاً؟
• الاسلام الذي تحدثوننا عنه وترفعون شعاراته لم نجد منه شيئاً حتى وانتم في موقف يستوجب الخوف والاستغفار والتوبة.
• كان سيدنا عثمان بن عفان إذا وقف على قبر يبكي حتَّى يبَلَّ لحيتَهُ.. هذا ابن عفان، فكيف لمن كان سبباً في ان يسكن عدد من الابرياء تلك القبور بسبب قراراته وسياسته، غير الجوع والذلة والقمع التى عاشوها والهجرة التى فرضت عليهم. انتهى النقل .
السؤال : من الذي ( سىيستأمن البشير على بعد الان على خيرات البلاد وثرواتها وهل البشير سيعود للحكم مجددا !؟)
الثورة كان لابد ان تجب نا قبلها ، بمعنى انه كان يجب ان يتولى امر الحكم بعد الثورة رجالا من رحم الثورة اصحاب كفاءات ووطنية وفقه فى السياسية الشرعية ليحكموا كما حكم قدوتنا ( سيدنا عثمان) الذى استشهد بعد الكاتب ، فاين هو ؟
للاسف فان ( مؤامرة ديسمبر) التى سميت ( ثورة ديسمبر المجيدة ) افسدها امثال هؤلاء الذين لا يملكون قدرة على التغيير للافضل ولا يملكون حلولا علمية ولا حتى قيادات يثق فيها الشعب ويستأنمها على مجرد كتابة مقالات يتم فيها اقتراح حلول لمشاكل الشعب الحياتية والامنية والاجتماعية التى تفاقمت بعد الثورة بسبب افكارهم السلبية المضللة التى ما انفكوا يضخونها يونيا فى الصحف ووسائل التواصل .
كنت اتمنى لو ان احدهم كتب مقالا اقترح فيه عمل مشروع يدعو فيه الشباب الى الانتاج الزراعى او الحيوانى بدلا من التظاهر عشر مرات فى الشهر تحت شعار لا لا لا وهى تعنى ( لا انتاج لا استقرار لا اصلاح)
البشير ان كذب فهو تحت المحاكمة الان امام قضاءنا ( النزيه ) الذي سبق ان حكم على البشير بالسجن سنتين لانه لم يعلن عن حيازته لعملة اجنبية وقضى البشير مدة الحكم وامتثل بادب لقرار القضاء ولم يخون القضاة ويشكك فى نزاهتهم كما يفعل ( ايقونات الثورة ) الذين يريدون ان يحكم القضاة على اهواؤهم الفاسدة .
اذا كان من تولوا الحكم بعد البشير صادقون ،فليقولوا لنا ماذا انجزوا للشعب بعد ذهاب حكومة البشير حتى الان ،وكيف وماذا استفدنا من انجازات ثورة ديسمبر ( المجيدة التى يدعون انها ابهرت العالم ), ابهرته بماذا ؟
هم لا ينتجون ولا يأمرون بمعروف ولا يستعملون المناهح العلمية لتكوير البلاد ولا يمكنهم ان يكونوا قدوة للشباب وبعد ذلك كله لا يتركون القضاء يحاكم من ( افسدوا فى البلاد لمدة 30 سنة من الحكم ) بحزب المؤتمر الوطنى الذى يقال ان عضويته ترواحت بين ( 5 الى 8 ) ملايين عضو وكان يملك علاقات متميزة مع كل الاحزاب فى العلم ماعدا احزاب( اسراييل والصهاينة ) ،ونحن الان ننتظر ممن يدعون انهم قوى الثورة الحية الذين ادخلونا ( المجتمع الدولى ) ننتظر منهم ان يكونوا حزبا عصريا ديمقراطيا شوريا يحل محل احزاب الأسياد والاسر والطوائف واحزاب القومية العربية الفاشلة والايديلوجيات الالحادية اللبرالية المخربة التى تحرض الشباب على العراك مع الشرطة وتخوين الحيش والقوات النظامية والقضاء وحتى علماء الدين ودعاة الهدى .
يقال ان احدهم سأل ثورجى قحاتى : ما هى اهم انحاز ثورتكم المجيدة، فرد عليه : ( شلنا الكيزان ) ،فاعاد سؤاله : لكن البلد رجعت للخلف وزاد الفساد ؟ فردعليه القحاتى الثورحى : ما لسه الكيزان حاكمين !!!!!
على الذين لا يستطيعون ان يوقدوا شمعه الا يظلوا يلعنوا الظلام .
اذا كانت حكومة البشير لم تقدم اى خير لهذه البلاد لمدة ( 30) عام كما يقال ، واذا كانت حكومات ما بعد الثورة حطمت كل ما فعلته حكومة البشير وازالت ( اثار الانقاذ تفككته ) .فاننا نحتاج اليوم قيادة قدوة وطليعة شبابية تؤمن بان تحريك الانتاج وتأهيل شبابنا الجامعى لاستخدام أحداث النظم التقنية التطبيقة لاحداث نهضة علمية انتاجية هو المخرج لنا بدلا من ادمان السياسية ونشر روح الانتقام ممن حكموا فى الماضى وتعطيل تشكيل حكومة انتقالية تقود لانتخابات عامة ،بدلا من اهدار طاقة الشباب فى الخصام مع الجيش العراك مع الشرطة والمناداة بتحقيق مدنية مع رفض الشورى والسعى لتكوين مجلس تشريعى و مؤسسات بدعوى( الخوف من عودة الكيزان للحكم بارادة الشعب لو اقيمت انتخابات مبكرة ، فاذا كان الشعب سينتخب الكيزان فى الانتخابات القادمة ،فما لامريكا تتدخل عن طريق العالمانيين اليساريين السودانيين لتعطيل الانتخابات ؟ وهل شعبنا لا يعرف اين مصلحته فيعيظ انتخاب من قيل انهم خربوا البلاد لمدة 30 سنة وجعلوا امريكا تحاصرنا ؟ )
ارفعوا وصايتكم وتضليلكم للشغب بادعاء انكم ( قوى الثورة الحية ) ودعوا شعبنا بختار من يحكمه فى اقرب انتخابات عامة قادمة .
نصر رضوان
صحيفة الانتباهة
