لا تقلل من انتصارات الجيش وأنت لا تعرف الدماء التي بذلت فيها ولا الأرواح التي قدمت.
كل نصر يتم مهما بدا لك صغيرا وراءه رجال حملوا أرواحهم على أكفهم ووراءه شهداء. هولاء الجنود نحن لا نشتريهم من دول غرب أفريقيا أو جنوب السودان أو أثيوبيا،
إنهم ليسوا مرتزقة تلقي بهم إلى الموت ثم تذهب لتستجلب غيرهم مثلما تفعل المليشيا وداعميها. هؤلاء سودانيون تطوعوا للتصدي لأخطر حرب على الدولة ويقاتلون نيابة عن كل الشعب السوداني.
تحرير شارع، تدمير سيارة قتالية، أو تحييد مرتزق واحد يعني الكثير.
حليم عباس
