يجب أن يكون التضامن مع المصباح وفق القانون والطرق السليمة ومراعيا للظروف ومنتبها للمتآمرين، ولا يجب أن يكون متجاوزا ولو بالتلميح للقانون والطرق الطبيعية المعتدلة في الضغط والمطالبة بعودته سالما للبلاد، نعم لا تجاوز للقانون في هذه المسألة ولا تجاوز لحساسية العلاقة مع مصر كونها علاقة استراتيجية بكل المعاني، يجب ضبط الخطاب وتوحيد منصته بشكل رسمي من (فيلق البراء بن مالك) كونه من ضمن قوات المساندة والاحتياط للقوات المسلحة السودانية، ونحن نثق في وعي كل المتضامنين وفي إخوة المصباح، أيضا من اللازم أن يأخذ التضامن شكله الأهلي والمدني فقط وليس أي مظهر آخر، كون قضية المصباح قضية تهم كل السودانيين الداعمين لبلادهم ولجيشهم.
هشام عثمان الشواني
