مجزرة في سنجة… 27 شهيدًا في هجوم بمسيّرة للدعم السريع

شهدت مدينة سنجة بولاية سنار، الاثنين، هجومًا بطائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع استهدف اجتماعًا رسميًا يضم ولاة ولايات النيل الأبيض والجزيرة والنيل الأزرق، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين والعسكريين.
وقالت شبكة أطباء السودان إن عشرة مدنيين قُتلوا وأصيب تسعة آخرون في الهجوم، واصفةً ما جرى بأنه “جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين”، ومشددةً على أن استهداف المدنيين بشكل مباشر “يرقى إلى جرائم حرب مكتملة الأركان”.
وفي وقت لاحق، أعلن وزير الصحة بولاية سنار، الدكتور إبراهيم العوض، ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 27 شهيدًا و13 مصابًا، مؤكدًا أن المسيرة استهدفت مواقع متعددة داخل المدينة. وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات متتالية ومحاولة الجيش التصدي للطائرة بالمضادات الأرضية.
وقالت مصادر عسكرية إن الهجوم استهدف مقر الفرقة 17 مشاة سنجة ومواقع عسكرية أخرى قرب الاجتماع الرسمي، ما أدى إلى سقوط قتلى من العسكريين والمدنيين، بينهم إعلامي حكومة إقليم النيل الأزرق عاطف الذي كان مكلفًا بتغطية الاجتماع.
كما أكدت حكومة ولاية النيل الأبيض نجاة والي الولاية الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى من الهجوم، بينما استُشهد كل من:
•الماحي حماد إبراهيم – مدير مراسم الولاية
•الرقيب عبد الهادي الصافي – حرس الوالي
ونعت حكومة الولاية الشهيدين مشيدة بتفانيهما وإخلاصهما في أداء واجبهما الوطني.
وفي سياق متصل، نفت حكومة إقليم النيل الأزرق الشائعات التي تحدثت عن إصابة حاكم الإقليم أحمد العمدة، مؤكدةً أنه بخير، ومشيرة إلى أن “المليشيا تقف خلف ترويج الشائعات”.
من جهتها، أعلنت الحركة الشعبية – شمال بقيادة نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار، مقتل عدد من منسوبيها في الهجوم على سنجة، مؤكدة أن ما جرى “لن يزيدها إلا عزماً على المضي نحو الحسم العسكري الشامل للمليشيا”.
وتأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة من الضربات الجوية بالطائرات المسيّرة نفذتها قوات الدعم السريع خلال الشهرين الماضيين، واستهدفت مدن سنجة والدمازين وربك وكنانة، إضافة إلى استهداف مطار الخرطوم الدولي.

التيار

Exit mobile version