كتب بطل المظلات السوداني “أحمد الشاكر”:
يازول كيف اخبار السودان ربنا ينصركم
يازول إن مع العسر يسر
يازول بعد الضيق الفرج..
يازول يازول..
هذه الكلمات وأكثر كلما التقيت أحد من الإخوة الأشقاء السعودين وعرفنى.
عندما عرفني الحرس في الحرم المكي وأنني أتبع للقوات المسلحة السودانية (الفرقة التاسعة)
أدخلني الحجر الأسود ووصلت الملتزم قبل الصلاة
وصليت الصبح في الصف الأول الحمد لله وجلست لمن أشرقت صليت الشروق ودخلت بعدها حجر سيدنا إبراهيم عليه السلام وصليت ركعتي الضحى هناك .
عندما ذهبت للمدينة المنورة حجزت بتطبيق نُسك لكى أدخل الروضة الشريفة.
وعندما دخلت الروضة الشريفة، عرفنى أحد أفراد التنظيم قال لي انا شايفك.
إنت تبع جيش سودانى احمد الشكري ولا شبه؟
قلت ليه ياهو زاتو
قال لي حياك الله ربنا ينصركم ويوفقكم ويصلح حالكم
المهم سلم علي بي لهفة ، قال لي أخد اتفضل يازول ،ربنا سخرو لي ولله الحمد صليت في الروضه المغرب والعشاء في الصف الأمامي ودعيت ما دعيت بين قبر الرسولﷺ ومنبرهﷺ.
وسلمت عليه صلى الله عليه وسلم وعلي سيدنا أبوبكر الصديق رضى الله عنه وسبدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعلي اله وصحبه وسلم
روضة من رياض الجنة وإحساس ما بتوصف والله ، نسأل الله ان يوعدكم جميعآ يا أهلنا زيارة بيته حجاجآ ومعتمرين وزيارة الحبيب المصطفى ﷺ.
انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية حقيقة الزول هناك ما بحس بالغربه والله.
أحترامهم وتقديرهم ومحبتهم لشخصى الفقير لله ، ما هي إلا محبة واحترام وتقدير لكل القوات المسلحة السودانية
حفظ الله المملكة العربية السعودية حكومة وشعبآ والله الواحد ما بحس بالغربه او انه بعيد من بلده وأهله.
اللهم إنا نُشهدك عبي محبتهم وما لنا إلا ان ندعو لهم بدعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام
(رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)
نسأل الله يوفق ولاة أمورنا وولاة أموركم ويرزقهم البطانة الصالحه التي تعينهم علي نصر الإسلام والمسلمين.
أما عن كرم أهلنا السودانين ما بتوصف والله
اللهم أطعم من أطعمنا وأسقى من سقانا وأوي من أوانا وأكرم من أكرمنا يا رب العالمين.
الصورة من مطار الملك عبد العزيز الدولي في الطريق إلي أحب مكان وطني السودان.
نصر من الله وفتح قريب
رصد وتحرير – “النيلين”
