الصحفية سهير عبد الرحيم تنفي الشائعات وتؤكد: (شققي في الخرطوم 2 ومنزلي في حي النزهة تحت خدمة القوات المسلحة وسبق أن عرضت بيتي في الرواد للجيش ليدكّه ويخرج الميليشيا منه)

نفت الكاتبة الصحفية السودانية, المعروفة سهير عبد الرحيم ما تم تداوله مؤخراً عن احتلال نظامي يتبع للقوات المسلحة, لمنزلها بحي الثورة, بمدينة أم درمان.

وبحسب رصد ومتابعة محرر موقع النيلين, فقد نشرت الصحفية مقال على حسابها عبر موقع التواصل الاجتماعي نفت من خلاله الخبر, ووصفته بالغريب والكاذب.

وقالت سهير, في مقالها الذي جاء بعوان “بيتي تحت خدمة الجيش”: (نشرت صحيفة الصيحة يوم أمس خبراً غريباً وكاذباً، منسوباً إلى شخصي، يتحدث عن احتلال نظامي يتبع للقوات المسلحة لبيتي، وجاء في نصه:

کشفت صحيفة الدار عن واقعة صادمة تعرضت لها الإعلامية الدكتورة سهير عبد الرحيم وزوجها عاطف مامون، بعد عودتهما إلى منزلهما في الثورة الحارة الأولى بأمدرمان، حيث فوجئا بأحد أفراد النظام وقد كسر الأقفال واستولى على المنزل بالقوة.
ورغم محاولات الأسرة التفاوض معه والتنازل عن الأثاث المنهوب مقابل خروجه، إلا أنه رفض، وفشلت البلاغات والإجراءات القانونية في استعادة المنزل، ما ترك الأسرة مشردة مع اقتراب شهر رمضان.
الدكتورة سهير تساءلت عن جدوى دعوات الدولة لعودة المواطنين إلى منازلهم في ظل استمرار احتلال بعض الجنود لبيوت المدنيين.”
انتهى الخبر.
كان من الممكن أن اعتبر الأمر مجرد تشابه أسماء، لولا أنهم نشروا صورتي مع الخبر .
ما ينبغي قوله أنني خارج البلاد، و لا أملك بيتاً في أم درمان، و اسم زوجي ليس عاطف. والأهم من كل ذلك أنني سبق وأن عرضت بيتي في الرواد للجيش ليدكّه ليستطيع إخراج الميليشيا منه،
كما سبق أن عرضت عليهم شققي في الخرطوم( 2) وفي حي النزهة ليضعوا قناصتهم عليها.
فبيوتي الثلاثة تحت إمرة القوات المسلحة، رغم أنف المرجفين في المدينة.).
محمد عثمان _ النيلين
Exit mobile version