اختتم مؤتمر مايكرولاند لطائرات الدرون للأغراض السلمية والعلوم التقنية مساء أمس اعماله، بالشراكة مع المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات ولاية الخرطوم، والذي جاء برعاية كريمة من شركة سِيلفا للأنشطة المتعددة، وبتشريف وزير الشباب والرياضة البروفيسور أحمد آدم أحمد، والأمين العام للمجلس الأعلى للإستراتيجية والمعلومات بولاية الخرطوم الدكتور عصام بطران، وممثلي الأجهزة العسكرية والأمنية من جهاز المخابرات العامة وهيئة الاستخبارات العسكرية والقوات الجوية والأكاديميين بالجامعات والمعاهد العليا والخبراء والباحثين والمبتكرين في مجالات الطائرات المسيرة ومراكز التدريب.
واستعرض المؤتمر آخر ما توصلت اليه التقنيات الحديثة، التكنولوجيا، والشبكات في الاستخدامات للأغراض السلمية مما أضفى على الجلسات العلمية زخماً معرفياً وتفاعلاً مثمراً.
شهدت جلسات المؤتمر الاسفيرية والجلسة الحضورية الختامية تقديم خمس أوراق علمية متخصصة ناقشت مختلف الجوانب المتعلقة بالطائرات المسيرة، شملت الاستخدامات السلمية للطائرات المسيرة في المجالات المدنية والعلمية، التطبيقات التقنية الحديثة في تطوير أنظمة التحكم والملاحة، دور الطائرات المسيرة في دعم البحوث العلمية والابتكار، التحديات المستقبلية والفرص المتاحة في قطاع الطائرات المسيرة والتكنولوجيا المتقدمة، واستخدام طائرات الدرون في مشروعات إعادة الإعمار والتعافي بولاية الخرطوم.
وأكد المشاركون أن المؤتمر مثل منصة رائدة لتبادل الخبرات والمعارف، وعكس الاهتمام المتزايد بتوظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة التنمية المستدامة والأغراض السلمية، مع تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والجهات الرسمية ذات الصلة.
وفي ختام الفعاليات، أعرب المنظمون عن شكرهم وتقديرهم لكل الجهات المشاركة والداعمة، مؤكدين استمرار الجهود في تطوير مبادرات علمية وتقنية تخدم المجتمع وتفتح آفاقاً جديدة للابتكار وقضايا الإعمار والتعافي من آثار الحرب بفضل التقانة والتحول الرقمي وأدوات الذكاء الاصطناعي.
سونا
