أكد الدكتور معتصم أحمد صالح، وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، دعمهم لقضايا الشباب بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة وفي مقدمتها وزارة الشباب والرياضه وذلك عبر برامج الحماية الاجتماعية المنتجة التي تقوم على التدريب المهني المرتبط بسوق العمل وبناء القدرات وتوفير التمويل للمشروعات وتبني المبادرات ودعم ريادة الأعمال وإعادة دمج المتأثرين بالحرب بالنشاط الاقتصادى وتمكين الشباب للانتقال من الهشاشة إلى الإنتاج.
مضيفا أن شباب السودان لايحتاج إلى وصايا بل يحتاج إلى الفرص العادلة والبيئة الممكنة والسياسات التي تؤمن بقدرتهم على البناء والابتكار.
وقال لدى مخاطبته السبت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر القومي الأول لقضايا الشباب، إن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل حقيقي بين مؤسسات الدولة، مؤكدًا استعدادهم للتكامل والتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة لادماج مخرجات المؤتمر ضمن برامج الحماية الاجتماعية ودعم المبادرات الشبابية الجادة التي تسهم في بناء المجتمعات وتعزيز الاستقرار.
وأعرب الوزير عن أمله في أن يخرج المؤتمر بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ تضع الشباب كمحرك للتنمية وركيزة استقرار وأمل لمستقبل السودان. وقال إن وزارته تنظر لقضية الشباب بأنها قضية تنموية استراتيجية ترتبط بالعمل الجاد والدخل والكرامة الإنسانية وبناء السلام الاجتماعى، مضيفا أن هذا المؤتمر يعقد في وقت استثنائي من تاريخ بلادنا في وقت تتقاطع فيه التحديات مع الفرص وتقدم قضايا الشباب باعتبارها المدخل الحقيقي للاستقرار وإعادة البناء .
ولفت إلى ضرورة أن يكون الشباب شركاء في التخطيط والتنفيذ والمتابعة لأنهم بهم تنبى الأوطان وبارادتهم تصنع التحولات في البلاد .
سونا
