زمان لما كان بعض إخواننا في الحركة الإسلامية السودانية يقولون في منابرهم: (حركة الإسلام) في السودان تمضي في كذا وكذا…. وهم لا يعنون ب(حركة الإسلام) هذه غير حركتهم _ الحركة الإسلامية السودانية_ كنت أقول لهم هذا ادعاءٌ عريض، كيف يستطيع الواحد منكم مثلاً أن يقدِّم شيخَه في الحركة بوصف: الأمين العام ل(حركة الإسلام) في السودان؟!!
الحق أنكم فصيل محدود _ مهما عَظُم شأنُه وقَوِي تأثيره_ من حركة الإسلام في السودان.
جاء زمان انتهينا فيه إلى ادعاء أعرض من سابقه!!
إلى ادعاء (القوى المدنية)!!
القوى المدنية التي من حقِّها أن يكون تحتها (حركة الإسلام) و و(حركة اللا إسلام) نفسه!!
وتجمع الأحزاب والنقابات والروابط والمنظمات وووو عموم المواطنين المدنيين
لك أن تتخيَّل أن هذه الجمهرة الكاثرة تحتكر عنوانها وتدَّعي تمثيلها والحديث باسمها شُلَّة بابكر فيصل وخالد سلك!!!
عمر الحبر
