عقد الدكتور سر الختم فضل المولى عبد اللطيف، المدير العام لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية والري بولاية الخرطوم، لقاءً بمكتبه اليوم مع العاملين في قطاع الثروة الحيوانية، ناقش خلاله أداء القطاع للعام 2025 وخطة العمل للعام 2026، في إطار جهود الوزارة لإعادة إعمار ما دمرته الحرب والنهوض بالقطاع.
تقرير الأداء والتحديات الراهنة
واستمع المدير العام إلى تقرير مفصل قدمته رئيسة قطاع الثروة الحيوانية، د. لبنى جعفر، تناول إنجازات القطاع خلال العام الماضي، إلى جانب أبرز التحديات التي تعيق سير العمل، والتي شملت:
قلة وسائل النقل الميداني نقص الكوادر العاملة ومعينات العمل الحاجة إلى تأهيل المستشفيات البيطرية توقف المعمل التشخيصي نقص اللقاحات لبعض الأمراض الحيوانية
خطوات لإعادة الإعمار وتنظيم القطاع
وأشاد المدير العام بجهود العاملين وصمودهم في ظل الظروف الاستثنائية، مؤكدًا أن توفير المعلومات الدقيقة يُعد الخطوة الأولى في عملية الإعمار، مشيرًا إلى الشروع في إعداد قاعدة بيانات للمنتجين، وتكوين لجنة متخصصة لحصر الأضرار التي لحقت بقطاع الثروة الحيوانية على المستويين الحكومي والخاص.
كما شدد على ضرورة مراجعة ظاهرة ذبيح المساطب التي تفتقر إلى الاشتراطات الصحية، في ظل توفر مسالخ حديثة مطابقة للمواصفات، حفاظًا على الصحة العامة.
محاجر بيطرية ودعم العاملين والمنتجين
وكشف المدير العام عن اتجاه الوزارة لإنشاء محجر بيطري وحجر زراعي، إضافة إلى نقاط مراقبة بيطرية عند مداخل البوابات الرئيسية المؤدية إلى الولاية، لضمان سلامة الثروة الحيوانية.
ووجّه الإدارات المختصة بضرورة التواصل مع شركات الدواجن والعمل على تذليل العقبات التي تواجهها تمهيدًا لعودة الإنتاج، كما وجّه إدارة الموارد البشرية والمالية بالإسراع في معالجة مشكلات العاملين، والبدء في إجراءات المعاشيين والترقيات، مبشرًا بقرب اكتمال المرحلة الثانية من سكن العاملين
سونا
