أكد المدير التنفيذي لمحلية شندي الحاج بلة سومي أن الطفرة الصناعية الكبرى التي تشهدها ولاية نهر النيل تتطلب توفير الكوادر المؤهلة والعمالة المحترفة لتغطية كل احتياجات المصانع في الولاية التي تجاوزت الـ(300) مصنعاً.
وأضاف المدير التنفيذي، لدى لقائه اليوم وفدًا من الأمانة العامة للتدريب المهني والتلمذة الصناعية بولاية نهر النيل بقيادة المهندس أحلام عمر، أن عمل التدريب المهني أصبح أكثر أهمية، وأن ولاية نهر النيل توليه اهتماماً كبيراً، وأن والي نهر النيل الدكتور محمد البدوي عبد الماجد وجه بقيام مركز للتدريب المهني في كل محلية.
ووجه المدير التنفيذي لمحلية شندي الجهات المختصة في المحلية بتخصيص قطعة أرض لقيام مركز شندي للتدريب المهني، مؤكدًا تعاون المحلية مع كل أنشطة الأمانة العامة للتدريب المهني والتلمذة الصناعية بولاية نهر النيل.
مشيرًا إلى أهمية برامج التدريب المهني في توظيف الشباب وخفض معدلات البطالة.
إلى ذلك، قالت مدير الإدارة الفنية بالأمانة العامة للتدريب المهني والتلمذة الصناعية بولاية نهر النيل المهندس أحلام عمر أن مشروعات الأمانة تغطي جوانب اقتصادية واجتماعية، وذلك بتوفير الكوادر المؤهلة في المجالات الفنية وتمليك الشباب مهن تعينهم وتعين أسرهم في تحمل أعباء المعيشة، بالإضافة إلى توفير الكوادر الفنية للمصانع في ولاية نهر النيل وسد النقص الذي حدث على مستوى السودان في الأيدي الفنية المدربة بسبب الحرب.
وضم وفد الأمانة العامة للتدريب المهني والتلمذة الصناعية بولاية نهر النيل مدير الإدارة الفنية والمهندس معتصم حسن مدير مركز تدريب المدربين الاتحادي والشفيع خليفة مدير المناهج والتقويم.
تنفيذي شندي يؤكد أهمية التدريب المهني في توفير الكوادر الفنية للطفرة الصناعية التي تشهدها الولاية
