أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع “جلحة” داخل “ركشة” بحي بري

كشف صحفية السودانية, تفاصيل القبض على السائق الخاص للقائد الميداني بمليشيا الدعم السريع “جلحة”, الذي لقى حتفه في معارك بالخرطوم, العام الماضي.

وبحسب رصد ومتابعة محرر موقع النيلين, فقد كتبت الصحفية هاجر سليمان: سائق (جلحة) في قبضة الشرطة

صور واضحة للمتهم (x) وجميع المتعاونين الفارين تم توزيعها بعناية على منسوبي ارتكازات دائرة الاختصاص, كان الوقت ليلاً حينما كانت ركشة تشق صمت الظلام في طريقها من حي (بري) إلى حي (الجربف غرب). تم إيقاف الركشة لأغراض التفتيش.
ولكن كان عناصر مباحث قسم شرطة الرياض الأكثر دقةً والأشدُ حذاقةً، تفرسوا في ملامح الراكب بالمقعد الخلفي الذي ظن أنه لن يتعرف عليه أحد، ولكن سرعان ما ناداه رجل الشرطة فلان أنزل.
وعندها شعر أنه سقط في قبضة الشرطة التي أنهت قصة اختفائه الذي استمر عامًا, المتهم أقر بأنه عمل سائقًا خاصًا للمتمرد الشهير (جلحة)، وإنه فرّ إلى مصر عن طريق التهريب، حيث مكث بها طيلة تلك الفترة ليعود للسودان، ولكنه مكث بحي بري حتى لا يسقط في قبضة السلطات الأمنية.
بدا المتهم مندهشًا لأنه أكد أنه وصل للبلاد قبل ثمانٍ وأربعين ساعة من القبض عليه، وإنه كان في طريقه من مخبئه الجديد ببري إلى منزل أسرته بالجريف غرب، ولكنه سقط على مضضٍ في قبضة قسم شرطة الرياض.
قال إنه لم يكن يتوقع أن يسقط بتلك السرعة، وأقرّ بكل المعارك التي شارك فيها وقيد في مواجهته بلاغ بالتعاون مع الميليشيا وتقويض النظام الدستوري وسيتم تقديمه للمحكمة، مع العلم بأن هنالك شهود تعرفوا عليه وأدلوا بإفاداتهم.
نبشر بأن العمل جارٍ لتفعيل مبدأ حماية الشهود حتى يدلوا بإفاداتٍ كاملة حول المتعاونين شريطة أن تكون إفاداتٍ متماسكة ومتطابقة مع أكثر من شاهد..كل تلك الخطوات اتخذت حتى ينال المتعاونون مع الميليشيا جزاءهم.
محمد عثمان _ النيلين
Exit mobile version