في جريمة بشعة شغلت الليبيين خلال الساعات الماضية، أقدمت سيدة على التخلص من رضيعها بعد 5 ساعات من ولادته، برميه إلى الكلاب الضالة من أجل التخلص منه.
وكشف جهاز البحث الجنائي في ليبيا، في بيان أمس السبت، أن الأم اعترفت بعد القبض عليها أنها أنجبت مولوداً في منزلها بمدينة درنة شرق البلاد، مشيرة إلى أن الحمل كان ناتجاً عن علاقة غير شرعية.
الكلاب نهشت رضيعها أمام عينيها
وأضافت المتهمة أنها قامت بوضع رضيعها داخل كيس بلاستيكي بعد ولادته بـ5 ساعات، ثم توجهت به إلى القمامة، حيث قامت برميه بدم بارد، مشيرة إلى أنها فور إلقائها الكيس حضرت مجموعة من الكلاب الضالة إلى المكان، وأنها شاهدت كلبين ينهشان جسد ابنها لكنها لم تتدخل.
وأكدت الأم أنها فعلت ذلك للتخلص من المولود وتفادي الفضيحة، بعد رفض والده وهو ابن عمها الاعتراف بحملها وتحمل مسؤوليته.
في الأثناء، أكد الجهاز اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين (الأم والأب)، وإحالتهما إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات والمحاكمة وفقا للقانون، واصفاً الواقعة بأنها تجرد من الإنسانية.
وصدمت تفاصيل هذه الجريمة غير المسبوقة الليبيين، وأثارت استنكاراً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتسليط أشد العقوبات على المتهمين وتعزيز حقوق الأطفال.
“خلل اجتماعي خطير”
وعلق طارق الحاسي “هنا تنعدم الإنسانية، المرأة حاولت أن تتستر على جريمتها بجريمة أكبر”، في حين اعتبر يوسف إبراهيم أن هذه الجريمة هي نتيجة بعض القيم التي أصبح المجتمع يتهاون بها، مثل الاختلاط.
وبدورها، رأت سمر الفارسي أن ما حصل “يعكس خللاً اجتماعياً خطيراً”، مضيفة أن هناك حاجة اليوم إلى توعية وحماية حقوق الأطفال حديثي الولادة، بينما دعت “العنقاء” إلى تسليط أقصى العقوبات على المتورطين.
وتشير منظمات حقوقية إلى أن الأطفال حديثي الولادة يعدّون من أكثر الفئات هشاشة، خاصة في حالات الحمل خارج إطار الزواج، حيث تلجأ بعض الأمهات إلى إخفاء المواليد أو التخلص منهم خوفا من الوصم الاجتماعي.
العربيه نت
