المخيم الجراحي الخيري لجمعية جراحة العمود الفقري السودانية بمستشفي كوينز يختتم أعماله

اختتمت جمعية جراحة العمود الفقري السودانية مساء أمس فعاليات المخيم الجراحي الخيري المجاني بمستشفى كوينز كير بمدينة بورتسودان، والذي جاء بمبادرة من جراحي الجمعية، وشهد إجراء (7) عمليات كبرى لتصحيح اعوجاج السلسلة الفقرية بنسبة نجاح بلغت 100%.
ونظمت إدارة المستشفى احتفالية تكريمية للفريق الطبي الذي ضم الاستشاريين والاختصاصيين والنواب والكوادر الفنية والصحية، احتفاءً بنجاح المخيم الذي يُعد الأول من نوعه ببورتسودان والرابع على مستوى السودان.
وشرف الاحتفال ممثل والي ولاية البحر الأحمر نائب أمين عام الحكومة الأستاذ علي أبشر، ومدير الطب العلاجي ممثل وزير الصحة المكلف بالولاية دكتور عمر هاشم، إلى جانب مناديب الشركات الراعية ورجال الأعمال والداعمين للمبادرة، ومدير عام المستشفى الأستاذ فتحي سر الختم، ورئيس مجلس الإدارة دكتور سامي سر الختم، وعدد من القيادات الطبية بالولاية.
من جهته أكد بروفيسور عبد الله الطيب استشاري جراحة العظام والعمود الفقري أن الجمعية تأسست في العام 2012م، مشيراً إلى أن جراحات العمود الفقري تُعد من أعقد وأعلى العمليات تكلفة، إذ تتراوح تكلفة العملية الواحدة بين 15 إلى 20 ألف دولار، وكانت تُجرى في السابق خارج السودان.
واعتبر تنفيذ المخيم ببورتسودان نقلة نوعية لولاية البحر الأحمر وخطوة مهمة في مسار توطين العلاج والتخصصات الدقيقة بالولايات، داعياً الجهات الرسمية والخيرية إلى دعم جهود توطين العلاج داخل البلاد.
من جانبه، أوضح دكتور أيمن الطيب استشاري العظام والعمود الفقري أن المبادرة تأتي في إطار نقل التخصصات الدقيقة من المركز إلى الولايات، مستعرضاً عبر عرض توضيحي مسيرة المخيم والنجاحات التي تحققت خلاله.
ورحب مدير عام المستشفى الأستاذ فتحي سر الختم بالحضور، مشيداً بمبادرة الجمعية واستضافة المستشفى للمخيم في إطار مسؤوليتها المجتمعية، مؤكداً جاهزية المستشفى لمواصلة دعم العمل الخيري وتوطين التخصصات الدقيقة المختلفة.
كما ثمّن جهود الفريق الطبي والكوادر الفنية التي نفذت المخيم بروح وطنية عالية.
بدوره، استعرض رئيس مجلس الإدارة دكتور سامي سر الختم فكرة تنفيذ الأسبوع الجراحي بالشراكة مع الجمعية، موضحاً أن تكلفة العملية الواحدة تتراوح بين 16 إلى 20 مليون جنيه، وأن عدد الحالات المسجلة فاق العدد المستهدف، إلى جانب تدريب النواب والكوادر الصحية خلال فترة المخيم. وأعلن استمرار المبادرة، داعياً رجال الأعمال والمؤسسات الخيرية إلى دعمها لاستكمال العمليات المتبقية.
ويُعد المخيم خطوة عملية لتعزيز الخدمات الصحية التخصصية بشرق السودان، وترسيخ مبدأ توطين العلاج وتقليل كلفته على المواطنين.

سونا

Exit mobile version