اجتماع مركز عمليات الطوارئ لاستعراض الأوضاع الصحية بالبلاد

عقد مركز عمليات الطوارئ اجتماعه أمس بالقاعة الكبرى بمقر وزارة الصحة بالخرطوم، واستعرض الأوضاع الصحية بالبلاد جراء الأوبئة، والأنشطة والتدخلات المنفذة من الإدارات لمجابهتها.
وأشار تقرير الترصد والمعلومات إلى استمرار عدم تسجيل إصابات جديدة بالكوليرا، ومواصلة تسجيل الإصابات بحمى الضنك في ولايات الخرطوم، الجزيرة، نهر النيل، النيل الأبيض، كسلا، والشمالية، بالإضافة إلى أن الجزيرة لا تزال تسجل إصابات بالتهاب الكبد الوبائي (E).
فيما نوه تقرير الاستجابة إلى تحريك فريق للاستجابة من الولاية الشمالية لمنطقة الغريبة عقب تسجيل 36 إصابة بحمى الضنك، بالإضافة إلى إرسال إمداد، مع الحاجة العاجلة لتدريب الكوادر بالولاية ومزيد من الأدوية، وأشار إلى تحديد مراكز علاج للكبد الوبائي (E) بالجزيرة.
ولفت تقرير صحة البيئة والرقابة على الأغذية إلى مواصلة الأنشطة، بما فيها قراءة الكلور، ومكافحة نواقل الأمراض بكافة أطوارها داخل وخارج المنازل، منوهاً إلى حملة لمكافحة الضنك بمحليات الخرطوم خلال الأيام السبعة القادمة بدعم من الوزارة.
وفي وقت أكد تقرير تعزيز الصحة استمرار الأنشطة في عدد من الولايات، ومنها الزيارات المنزلية، الحوارات المجتمعية، والرسائل عبر أجهزة الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وإعلام المساجد، نبه تقرير الحجر الصحي إلى مداومة التدخلات بالمعابر.
فيما جدد تقرير الإمداد توضيحه بالتفاوت في توفر الأدوية والمستهلكات الخاصة بالطوارئ والوبائيات، والكوليرا والضنك، والنقص الكبير في أصناف أدوية الملاريا.
إلى ذلك أعلن تقرير المعمل القومي للصحة العامة جاهزية معمل الصحة العامة بولاية الخرطوم لموسم السحائي، وجاهزية المعامل بالولايات لتشخيص الحميات الفيروسية، وكذلك جاهزية فرق الاستجابة السريعة التابعة للمعمل، واكتمال توزيع إمداد 20 ألف فحص سريع لحمى الضنك للولايات.
وقطع وكيل الوزارة د. علي بابكر بتحقيق كثير من النجاحات بعزيمة العاملين، على الرغم من محدودية الإمكانيات، ومنها النجاح في دعم ولاية جنوب كردفان، وأضاف أن الوزارة تخطو خطوات جادة نحو نظام صحي متعافٍ.
ووجّه الوكيل بالتدخلات الفاعلة، خاصة وأن فصل الخريف على الأبواب، مما يستوجب تفعيل الاستراتيجيات وتنفيذها، وأيضاً تفعيل اللجان المختصة في كافة المجالات، مع وجوب الخروج من القوالب التقليدية في تعزيز الصحة، معلناً أن إعادة المعمل القومي للصحة العامة لسيرته الأولى من أولويات الوزارة.

سونا

Exit mobile version