7 أساليب طبيعية لترميم حاجز البشرة

يمكن لجفاف البشرة وتقشرها أن يدل على أن حاجزها الحامي بحاجة إلى عناية فائقة. يعمل هذا الحاجز عادةً على حماية الجسم من العوامل المؤذية، أما لدى تضرره فيسمح للعوامل الخارجية أن تلحق الضرر بالجلد.
عرفوا فيما يلي على سبعة أساليب طبيعية تعيد ترميم هذا الدرع الواقي للجسم مما يعزز من نضارة البشرة وإشراقها.
يعتبر حاجز البشرة خط الدفاع الأول عن الجسم. وهو يعمل كنظام أمان متطور يحدد ما يخترق الجلد وما يبقى خارجه. غالباً ما يظهر تلف هذا الحاجز على شكل جفاف مستمر، أو حساسية، أو احمرار، أو شعور بالشد بعد التنظيف. وقد تلاحظون زيادة في فقدان الماء عبر البشرة نتيجةً لخسارتها رطوبتها بوتيرة أسرع من قدرتها على تعويض هذا النقص. وهذا ما يتسبب بجفاف لا يمكن للمرطبات أن تكون كافية لعلاجه.
– وسائل طبيعية تعتني بحاجز البشرة:
تساعد بعض الخطوات في دعم آلية تجديد البشرة دون استخدام مواد كيميائية قاسية أو علاجات باهظة الثمن.
1- تنظيف لطيف يحمي البشرة:
يمكن لروتين تنظيف البشرة أن يرمم أو يضعف حاجز البشرة. ينصح الخبراء في هذا المجال بتجنب استعمال المنظفات القاسية التي تجرد الجلد من الزيوت الطبيعية واستبدالها بمنظفات كريمية ومتوازنة الحموضة تزيل الأوساخ والماكياج دون المساس بالزيوت الطبيعية الحامية للبشرة.
2- الترطيب بمكونات تعزز حاجز البشرة:
لا تتساوى جميع المرطبات في فعاليتها عندما يتعلق الأمر بحاجز البشرة. أما أفضلها فتلك الغنية بحمض الهيالورونيك، والغليسيرين. ينصح أيضاً بالبحث عن كريمات غنية بالسيراميدات ذات المفعول المرمم، والنياسيناميد ذات التأثير المقلل للالتهاب، والبيبتيدات التي تدعم بنية البشرة.
وتساعد عوامل الترطيب الطبيعية مثل اليوريا وحمض اللاكتيك في الحفاظ على مستويات الترطيب المثلى. ينصح أيضاً في هذا المجال بتجنب المنتجات التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكحول، والكبريتات، والعطور لأنها تزيد من تضرر الحاجز الجلدي.
3- زيوت طبيعية لتغذية عميقة:
تلعب الزيوت الطبيعية دوراً أساسياً في تغيير وظيفة حاجز البشرة. إذ يحاكي زيت الجوجوبا الزهم الطبيعي للبشرة، فيما يوفر زيت الأرغان الأحماض الدهنية الأساسية التي تدعم وظيفة هذا الحاجز. ويعمل زيت الورد على تأمين مضادات الأكسدة. لا تقتصر فوائد هذه الزيوت على سطح البشرة فحسب بل تتغلغل فيها وتساعد على إعادة بناء حاجزها الواقي من الداخل.
4- تغذية البشرة من الداخل إلى الخارج:
يؤثر النظام الغذائي بشكل مباشر على وظيفة حاجز البشرة. إذ تساعد أحماض أوميغا 3 الدهنية الموجودة في الأسماك، والجوز، وبذور الكتان في الحفاظ على مرونة البشرة وترطيبها. أما الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل التوت، والخضراوات الورقية، والشاي الأخضر فتحمي من أضرار الجذور الحرة التي قد تضعف حاجز البشرة. ويساهم شرب كمية كافية من الماء في تأمين ترطيب جيد يعزز آلية التجديد الطبيعية للبشرة.
5- تعديلات بيئية ضرورية:
يتعرض الحاجز الجلدي يومياً لهجمات التلوث، والظروف المناخية القاسية، والأشعة فوق البنفسجية. وهذا ما يجعل من استخدام الواقي الشمسي ضرورياً حتى عندما يكون الطقس غائماً. ينصح أيضاً باستخدام جهاز ترطيب في البيئات الجافة والابتعاد قدر الإمكان عن التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة والرياح العاتية. فهذه التعديلات البيئية البسيطة ممكن أن تقلل بشكل كبير من الضغوط التي يتعرض لها حاجز الجلد.
6- تقشير يدعم حاجز البشرة:
يمكن للتقشير اللطيف أن يحسن وظيفة حاجز البشرة عن طريق إزالة خلايا الجلد الميتة التي قد تعيق امتصاص العناصر المرطبة للجلد. ينصح باستخدام مقشرات كيميائية لطيفة مثل حمض اللكتيك أو مقشرات فيزيائية ناعمة باعتدال. وتذكروا أن الإفراط في التقشير من أسرع الوسائل المسببة لتلف حاجز البشرة.
– تنظيم النوم ومكافحة التوتر:
تقوم البشرة بتجديد وترميم نفسها خلال النوم، لذا فإن الراحة ضرورية لإصلاح حاجزها الواقي. ويؤدي التوتر المزمن إلى ارتفاع في إفراز هرمون الكورتيزول الذي يمكن أن يضعف حاجز البشرة مع مرور الوقت. ولذلك ينصح الخبراء بالحصول على الكفاية من النوم وتبني تقنيات التخفيف من التوتر مثل التأمل وتمارين التنفس بالإضافة إلى اعتماد روتين مسائي مريح للعناية بالبشرة.

العربيه نت

Exit mobile version