أعلن مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، أنه أجرى اتصالات مع وزراء خارجية السعودية ومصر والإمارات في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز هدنة إنسانية في السودان. وأكد بولس في منشور عبر منصة «إكس» أن هناك حاجة ملحة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وقالت وزارة الخارجية المصرية إن الوزير بدر عبد العاطي بحث مع بولس تطورات الأزمة السودانية خلال اتصال هاتفي الجمعة، مشيرة إلى أن النقاش تناول سبل دعم الاستقرار في السودان والتنسيق المستمر بين القاهرة وواشنطن حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأوضح عبد العاطي أن مصر تواصل تحركاتها على المستويين الإقليمي والدولي لدعم السودان، بما في ذلك ترؤسها جلسة مجلس السلم والأمن الوزارية بالاتحاد الأفريقي حول الأوضاع في البلاد.
وأشار الوزير المصري أيضاً إلى زيارة رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس إلى القاهرة، التي اعتبرها دليلاً على الزخم المتنامي في التشاور السياسي بين البلدين، مؤكداً أهمية دعم مؤسسات الدولة السودانية والحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها، إضافة إلى حماية الحقوق المائية المشتركة. وجدد عبد العاطي رفض مصر لأي محاولات تمس وحدة السودان أو سيادته، مؤكداً ضرورة مواصلة الجهود في إطار الرباعية الدولية لاستئناف المسار السياسي الشامل.
من جانبه، أعرب بولس عن تقديره للجهود المصرية في التعامل مع الأزمة السودانية، مؤكداً حرص الولايات المتحدة على استمرار التنسيق مع القاهرة بما يسهم في دعم جهود التهدئة وتهيئة الظروف لاستئناف العملية السياسية.
الانتباهة
