قال الصحفي عبد الماجد عبد الحميد إن بيانات صادرة عن وزارة الطاقة والنفط تشير إلى توفر كميات كافية من الوقود في البلاد، رغم الخلافات الجارية بين شركات التوزيع الخاصة حول آلية الاستيراد وتقسيم المجموعات.
أوضح عبد الحميد أن الشركات الخاصة أخطرت الوزارة بعدم توصلها لاتفاق بشأن تنظيم عمليات الاستيراد، وطلبت تدخلاً رسمياً لحسم الخلاف. وأضاف أن هذه الشركات تعتزم عقد مؤتمر صحفي يوم الأحد لعرض ما وصفته بتجاوزات في إجراءات التصديق، تشمل منح تسهيلات لاستيراد الوقود لشركات صغيرة لمن أسموها (بشركات الفكة) لا تمتلك مستودعات أو محطات تشغيل.
ووفقاً للمعلومات التي أوردها الصحفي، يبلغ مخزون الجازولين حالياً 45 ألف طن، أي ما يعادل 55 مليون لتر مخزنة في بورتسودان، بينما تقوم باخرة بتفريغ 41 ألف طن إضافية. وقال إن هذه الكميات تؤكد عدم وجود نقص في الجازولين
وفي ما يتعلق بالبنزين، ذكر عبد الحميد أن المستودعات تحتوي على 30 ألف طن، إضافة إلى ثلاث بواخر بسعة 40 ألف طن لكل منها، ما يشير إلى توفر إمدادات كافية. كما أكد عدم وجود أزمة في غاز الطهي، متوقعاً استمرار الاستقرار في هذا الجانب خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن الوضع الحالي يعكس وفرة في الإمدادات، وأن التحديات ترتبط بالإجراءات التنظيمية وغياب الوضوح في العلاقة بين القطاعين العام والخاص، محذراً من أن استمرار الخلافات قد ينعكس على المواطنين رغم توفر الوقود.
الانتباهة
