وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة تنعى الصحفي نور الدين مدني أحد أعمدة الصحافة السودانية

ينعى السيد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، ووكيلا الوزارة، وجميع العاملين بها، إلى الأسرة الصحفيةوالإعلامية في السودان، ببالغ الحزن والأسى، رحيل الأستاذ نور الدين مدني، أحد أعمدة الصحافة السودانية وأحد رموزها البارزين.
لقد كان الفقيد مثالًا للصحفي المهني الملتزم، وأسهم عبر مسيرته الطويلة التي أمضاها في بلاط صاحبة الجلالة في ترسيخ قيم المهنية والمسؤولية في العمل الصحفي، كما قدّم إسهامات مقدّرة في تطوير الأداء الإعلامي، وأثرى الساحة الصحفية بكتاباته وآرائه التي عبّرت عن قضايا الوطن والمجتمع.
وقد شكّل حضوره في الوسط الإعلامي علامة فارقة، حيث عُرف بعطائه المتواصل، ومواقفه الداعمة لتطوير العمل الصحفي وتعزيز دوره في خدمة المجتمع.
إن رحيله يُعد فقدًا كبيرًا للصحافة السودانية وللوسط الإعلامي، غير أن إرثه المهني وإسهاماته الفكرية ستظل حاضرة وراسخة في ذاكرة الصحافة السودانية.
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه وتلاميذه وزملاءه الصبر وحسن العزاء.
“انا لله وانا إليه راجعون

سونا

Exit mobile version