يخضع المطرب المصري هاني شاكر لبروتوكول العلاج المكثف، إثر الأزمة الصحية التي ألمت به مؤخراً عقب خضوعه لجراحة خطيرة بالقولون، وهي التطورات التي استدعت نقله إلى العاصمة الفرنسية باريس لاستكمال رحلة علاجه.
وفي تصريحات خاصة لـ “العربية.نت”، كشف مصدر مقرب من أسرة الفنان هاني شاكر أنه يتواجد حالياً داخل مستشفى “فوش” في فرنسا، وهو صرح طبي متخصص في أمراض الرئة والجهاز الهضمي، حيث يتولى الإشراف على حالته طبيب فرنسي شهير يُدعى “ألكسندر رو”، والذي يُعد من أمهر الأطباء المتخصصين في جراحة الجهاز الهضمي بشكل كامل.
وأضاف المصدر أن هاني شاكر خضع لسلسلة من الإجراءات الطبية الدقيقة فور وصوله للمستشفى، شملت فحوصات بالأشعة وتحاليل دقيقة لتحديد البروتوكول الطبي الذي سيتبعه خلال فترة العلاج، كما قرر الطبيب المعالج إيداعه غرفة الرعاية المركزة كتدبير احترازي، لضمان عدم تعرضه لأي عدوى في ظل تراجع مستوى مناعته حالياً.
وتابع المصدر أن الفريق الطبي المعالج لم يقرر حتى هذه اللحظة إخضاعه لأي تدخلجراحي جديد، مكتفين بوضع بروتوكول علاجي دوائي ومتابعة حالته الصحية بشكل لحظي لحين تحسنها، مشيراً إلى أن هاني شاكر أصبح واعياً بدرجة مطمئنة، لكنه لايزال يتطلب فترة علاجية لتجاوز مرحلة الخطر.
وكان المصدر قد صرح سابقاً لـ “العربية.نت” بأن الأيام الأخيرة كانت هي “الأصعب ” في رحلة هاني شاكر المرضية، حيث شهدت حالته عدم استجابة للعلاج وفقداناً كاملاً للوعي، مما أثار قلق الفريق الطبي.
وكانت الفترة الماضية قد شهدت تحسناً تدريجياً، في حالة هاني شاكر إذ بدأ جسده يستجيب للعلاج وأظهر ردود فعل حركية بسيطة في اليد والقدم، وهو ما اعتبره الأطباء مؤشراً إيجابياً على استرداد جزء من وعيه، رغم استمرار مكوثه في العناية المركزة لحين استقرار الحالة تماماً.
العربيه نت
