حكم إحدى الولايات لمدة 11 عام.. من هو القيادي بالحركة الإسلامية “كبر” الذي أثار الجدل بمقطع فيديو تم تسريبه له؟ وما هي أبرز المناصب التي شغلها؟

أثار القيادي بالحركة الإسلامية, عثمان محمد يوسف كبر, ضجة إسفيرية واسعة بعدما نشرت قناة سكاي نيوز عربية, مقطع فيديو مسرب له هاجم تحدث من خلاله عن رئيس مجلس السيادة البرهان.

وبحسب رصد ومتابعة محرر موقع النيلين, فإن السيرة الذاتية لوالي ولاية شمال دارفور السابق تقول أن “كبر”, شغل منصب رئيس مجلس شوري المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية منذ 2024.

الانتماء السياسي: قيادي في الحركة الإسلامية السودانية وعضو بارز في حزب المؤتمر الوطني السوداني.
أبرز المناصب التي شغلها:
– رئيس مجلس شورى الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني : يشغل هذا المنصب منذ 2024، وهو الذراع السياسي للحركة الإسلامية.
– نائب رئيس جمهورية السودان: من سبتمبر 2018 إلى أبريل 2019، خلال أواخر فترة حكم الرئيس المعزول عمر البشير.
– الأمين العام للحركة الإسلامية بالسودان : من 2012 إلى 2014.
– والي ولاية شمال دارفور : من 2003 إلى 2014، وهي واحدة من أطول الفترات التي قضاها مسؤول ولائي في الإقليم.
– عضو المجلس التشريعي لولاية شمال دارفور : من 1995 إلى 2003.
– نائب رئيس المجلس التشريعي لولاية شمال دارفور: من 1995 إلى 1999.
– رئيس المجلس التشريعي لولاية شمال دارفور
– : من 1999 إلى 2002.
– رئيس لجنة الإسكان والمرافق في مجلس منطقة أم كدادة .
– أمين الحركة الإسلامية بمحلية الطويشة في شمال دارفور : وهو منصب تنظيمي داخل الحركة الإسلامية السودانية.
ملامح عامة من مسيرته
يُعتبر عثمان كبر من أبرز القيادات السياسية داخل الحركة الإسلامية السودانية. برز دوره السياسي خلال فترة حكم المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بالسودان ، خاصة أثناء ولايته لشمال دارفور لأكثر من عقد. صعد إلى قيادة الدولة بتعيينه نائباً لرئيس الجمهورية في عام 2018 قبل سقوط نظام البشير في 2019.
المؤهل العلمي: شهادات عليا في الشريعة والقانون من جامعة أم درمان الإسلامية.
محمد عثمان _ النيلين
Exit mobile version