تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، مجموعة اتصالات هاتفية اليوم، مع قادة دول وزعماء، إذ ناقشوا في مضمونها الاعتداءات الإيرانية ضد المملكة، وسط تضامن دولي مع إجراءات السعودية.
إذ استقبل اتصالاً من الملك فيليب ملك مملكة بلجيكا، حيث بحثا مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي.
تأييد بلجيكي
وأكد العاهل البلجيكي تضامن بلاده حكومة وشعبه مع السعودية تجاه الاعتداءات التي تتعرض إليها، ودعمها لما تتخذه السعودية من إجراءات للحفاظ على سيادتها وصون أمنها.
من جهة أخرى، تلقى الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً، من رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، إذ بحثا مستجدات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
دعم يوناني
كما جدد رئيس وزراء اليونان تضامن بلاده مع المملكة، مؤكدًا دعم اليونان للمملكة ومساندتها في ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها تجاه ما تتعرض له المملكة من اعتداءات إيرانية متكررة.
في سياق متصل، تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا، اليوم، من رئيس الوزراء الهولندي، روب يتن.
إدانة هولندية
إذ أعرب رئيس الوزراء الهولندي في بداية الاتصال، عن تضامن بلاده مع المملكة تجاه الاعتداءات الإيرانية المتكررة، وعن إدانة بلاده لهذه الهجمات التي تهدد الأمن والاستقرار، كما بحث تطورات الأوضاع الراهنة بالمنطقة وتداعياتها الإقليمية والدولية.
تضامن فرنسي
قبل ذلك، جدد إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، تضامن بلاده ودعمها لإجراءات المملكة الأمنية من أجل حفظ سيادتها، وصون أمنها، وحماية أراضيها.
جاء ذلك أثناء تلقي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا، من إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي.
وبحثا في أثناء الاتصال تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها على مختلف الأصعدة.
وتتواصل الاعتداءات الإيرانية المتكررة تجاه السعودية، في حين اتخذت الرياض إجراءات دبلوماسية في الساعات الراهنة، إذ أبلغت الملحق العسكري في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المملكة، ومساعد الملحق العسكري في السفارة، وثلاثة أشخاص من أعضاء طاقم البعثة بمغادرة المملكة واعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وأن عليهم مغادرة أراضي البلاد خلال (24) ساعة.
واعترضت الدفاعات السعودية اليوم نحو 16 مسيرة معادية استهدفت الشرقية، وقبل ذلك دمرت الدفاعات السعودية 3 صواريخ باليستية باتجاه منطقة الرياض، فيما جرى اعتراض أحد الصواريخ، في حين سقط صاروخان آخران في منطقة غير مأهولة.
وتؤكد المملكة على أنها لن تتوانى في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحفظ سيادتها وصون أمنها وحماية أراضيها وأجوائها ومواطنيها والمقيمين فيها ومقدراتها ومصالحها استنادًا على المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
العربيه نت
