بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك “ثوبها”

نشر ناشط سوداني, قصة مؤثرة أدمت قلوب الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي, لشاب سوداني, في يوم رحيل والدته التي تعلق بها.

وبحسب رصد ومتابعة محرر موقع النيلين, فإن القصة التي تفاعل معها المتابعون بالدموع حدثت بقرية “العسيلات”, بشرق النيل.

ويقول الناشط لؤي عمر, الذي نشر صور لشاب حزين, وكتب عليها: (اصيغ الكلام كيف هسي ناس ام ضوابان والعسيلات اكيد بتعرفو الزول دا سامي ود بثينة البكون ماسك امو من طرفها وبكونو ماشي وراها زي الشافع اليوم في المستشفى سامي أمو بثينة ماتت ربنا يرحمها ويغفر ليها).

وتابع بحسب ما نقل محرر موقع النيلين: (سامي فاقد عقلو بس بحبو امو شديد ومتعلق بيها لي ابعد الحدود لي درجة بمسكها من طرفها اي مكان تمشي هو وراها رغم انه مابعرف حاجة وفاقد عقلو بس بعرف انه دي امو وبحبها شديد
من وانا صغير بعرف سامي وامو وبشوفهم وطوالي بلفت انتباهي بتعلقو بيها).
وأضاف الناشط: (لاقيت سامي راكب مع جثمان امو وقاعد جمها ومنتظرها تصحى وشغال ينادي عليها بهمهمة بتاعت كلام ماقدرت افهم منو حاجة بس احساسي بقول لي انه داير يصحيها لانه مفتكرها نايمة حسب ماانه فاقد عقلها وانثاء ما شغالين لي امو في اجراءت الدفن طالب بـ انه يسوق امو ولما الناس شافو تعلقو بـ امو ومافاهم وماعارف انها ماتت مل البعرفو انها ترجع معاهو زي كل يوم برجعو من نهاية السوق وملقطين رزقهم).
وواصل لؤي عمر: (كانت فكرة الناس المعاهو ما يدفونها قدامو لانه احتمال يحاول ينبش القبر ويطلعها حسب تعلقو بيها وماعندو ادراك انها ماتت ومابشوفها تاني).
وختم الناشط القصة المؤثرة وفقاً لما نقل محرر موقع النيلين: (شلت ليهو هم وحسرة وقلبي بتقطع من جواي والله وانا بفكر سامي دا متعلق بـ امو قدر دا حايقدر علي بعادها كيف وكيف حايقدر يعيش حياتو بدونها وبالاخص انهم 24 ساعة مع بعض
بالجد فقد الام دا حاجة صعبة شديد والله يعني شوفو حتى الانسان الفاقد عقلو متجرس وداير يصحيها عشان تمشي معاهو ربنا يصبرك يا سامي ويجبر كسرك ويهون عليك فقد أمك).
محمد عثمان _ النيلين
Exit mobile version