قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، إن الولايات المتحدة لا تدعم أي طرف في النزاع السوداني، مؤكداً أن واشنطن تعمل عبر آلية أممية لدفع الجهود الرامية إلى إنهاء القتال.
وأوضح بولس، في تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر دولي للمساعدات يُعقد في برلين، أن بلاده تسعى إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يسمح بوصول الإغاثة الإنسانية، مشيراً إلى أن المؤتمر يستهدف جمع تعهدات مالية تتجاوز مليار دولار.
وفي وقت سابق الأربعاء، انتقدت الحكومة السودانية استضافة ألمانيا للمؤتمر، ووصفت الخطوة بأنها تدخل غير مقبول في الشؤون الداخلية، محذرة من أن التعامل مع جماعات مسلحة يمكن أن يضر بسيادة الدولة.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر خلال مشاركتها في المؤتمر إن المجتمع الدولي لم ينجح في حماية المدنيين في السودان، داعية إلى جهود منسقة لوقف تدفق الأسلحة والضغط على الأطراف المتحاربة للتوصل إلى هدنة عاجلة.
ويركز مؤتمر برلين، المنعقد برعاية ألمانيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، على تأمين تمويل إضافي للاستجابة الإنسانية. وتقول الأمم المتحدة إن 16% فقط من التمويل المطلوب لعام 2026 تم توفيره حتى الآن.
وأعلنت وزارة التنمية الألمانية أن برلين ستقدم 20 مليون يورو إضافية هذا العام لدعم السودان، مشيرة إلى أن إجمالي مساهماتها منذ نهاية 2025 بلغ 155.4 مليون يورو لمشروعات داخل السودان وفي الدول المتأثرة بالنزاع.
الانتباهة
