ضربة شمس أم جفاف.. الفرق بينهما وأعراض لا تتجاهلها

يحدث الجفاف عندما يفقد الجسم سوائل أكثر مما يتناوله، بينما تُعد ضربة الشمس حالة خطيرة مرتبطة بالحرارة حيث يعجز الجسم عن تنظيم درجة حرارته، وتُعد ضربة الشمس أكثر خطورة، وقد تُصبح مهددة للحياة إذا لم تحصل على عناية طبية فورية، حسبما أفاد تقرير موقع “Health”.
فيما يلى.. الفرق بين ضربة الشمس والجفاف:
درجة حرارة الجسم
في حالة الجفاف، قد تبقى درجة حرارة الجسم طبيعية أو ترتفع قليلاً، أما في حالة ضربة الشمس، فترتفع درجة حرارة الجسم بشكل حاد، وغالبًا ما تتجاوز 40 درجة مئوية (104 درجة فهرنهايت)، مما يشير إلى فشل نظام تبريد الجسم، وهذه علامة تحذيرية رئيسية تستدعي رعاية طبية طارئة.
نمط التعرق
غالبًا ما يؤدي الجفاف إلى انخفاض التعرق نتيجة انخفاض مستويات السوائل في الجسم، أما في حالة ضربة الشمس، قد يزداد التعرق في البداية ثم يتوقف تمامًا مع تفاقم الحالة، ويُعد انعدام التعرق في الحر الشديد علامة تحذيرية خطيرة، ولا ينبغي تجاهلها أبدًا.
العطش والجفاف
يؤدي الجفاف إلى الشعور بالعطش الشديد، وجفاف الفم، ولزوجة اللعاب، وفي حالة ضربة الشمس، قد تظهر هذه العلامات أيضًا، ولكنها تكون مصحوبة بالتشوش الذهني والضعف، ويشير الجفاف الشديد المصحوب بأعراض عصبية إلى حالة طبية طارئة وليست مجرد فقدان للسوائل.
تغيرات الحالة العقلية
قد يُسبب الجفاف إرهاقًا خفيفًا، أو تهيجًا، أو صداعًا، أما ضربة الشمس، فتؤدي إلى تشوش ذهني، وفقدان التركيز، وتلعثم في الكلام، أو حتى فقدان الوعي، لذلك يجب التعامل مع أي تغير مفاجئ في الحالة العقلية أثناء التعرض للحرارة كعلامة تحذيرية خطيرة.
حالة الجلد
قد يبدو الجلد المصاب بالجفاف جافًا وأقل مرونة، أما في حالة ضربة الشمس، غالبًا ما يصبح الجلد ساخنًا ومحمرًا وجافًا، أو قد يكون رطبًا بشكل غير طبيعي في البداية، ويشير اجتماع ارتفاع درجة الحرارة مع تغير ملمس الجلد إلى حالة طارئة تستدعى رعاية طبية عاجلة.
معدل ضربات القلب والتنفس
يؤدي الجفاف إلى تسارع ضربات القلب في محاولة الجسم للحفاظ على الدورة الدموية، أما في حالة ضربة الشمس، يصبح معدل ضربات القلب سريعًا للغاية، وقد يصبح التنفس سطحيًا أو متقطعًا، وتعكس هذه الأعراض إجهادًا شديدًا على الجهاز القلبي الوعائي، وتتطلب تدخلًا عاجلًا.

اليوم السابع

Exit mobile version