تحذير أوروبي لافت : حرب السودان تهدد الإقليم بأكمله وتتطلب تحركاً عاجلاً

قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى السودان ولفرام فيتر إن الحرب المستمرة منذ 3 أعوام تهدد ملايين المدنيين وتنعكس على استقرار القرن الأفريقي وشمال القارة، إضافة إلى تأثيرها المحتمل على أمن الملاحة في البحر الأحمر.
وأوضح فيتر في مقال نُشر بمناسبة مرور 3 سنوات على اندلاع القتال أن التقارير الإنسانية تشير إلى تدهور واسع في البنية التحتية واستمرار النزوح والانتهاكات، ما يجعل الوضع في السودان من بين أسوأ الأزمات الإنسانية عالمياً.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يدعم أكثر من 37 مشروعاً إنسانياً وتنموياً داخل السودان، مشيراً إلى أن حجم الاحتياجات يفوق قدرات المساعدات الحالية، لكنه أكد أن البرامج القائمة تسهم في الحد من آثار الأزمة.
وذكر فيتر أن الاتحاد يعمل مع شركائه الدوليين والإقليميين لدفع الجهود الدبلوماسية، بما في ذلك استضافة اجتماعات رفيعة المستوى وفرض عقوبات على أطراف الصراع وداعميهم، بهدف خلق بيئة مواتية لوقف القتال.
وشدد على أن أي تسوية يجب أن تكون بقيادة سودانية، داعياً الأطراف العسكرية والمدنية إلى وقف فوري لإطلاق النار والانخراط في عملية سياسية شاملة.
وقال إن استقرار السودان يمثل عنصراً أساسياً لأمن المنطقة، محذراً من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع في القرن الأفريقي وشمال أفريقيا والبحر الأحمر. وأضاف أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعمه الإنساني والتنموي، إلى جانب التنسيق مع اللجنة الخماسية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والإيغاد.
وأكد فيتر أن تحقيق السلام يتطلب جهداً مستمراً وتنازلات من جميع الأطراف، مشيراً إلى أن معالجة الانقسامات شرط لبناء مستقبل مستقر.

سونا

Exit mobile version