أدلى رئيس تحالف أحزاب شرق السودان شيبة ضرار، الثلاثاء، بتصريحات علنية انتقد فيها قيادات منشقّة عن قوات الدعم السريع، موجهاً رسائل مباشرة للقيادة العسكرية والسياسية خلال خطاب ألقاه أمام أنصاره.
وقال ضرار إن التحالف يرحّب بانضمام القائد المنشق النور القبة إلى ما وصفه بـ“الصفوف الشرعية”، لكنه شدد على أن هذا الانضمام “لا يكتمل ما لم يتقدم الصفوف”. وأضاف في خطابه: “لا نريد قادة يجلسون في دنقلا ويؤمّنون أنفسهم بالتشويش… النتائج لا تتحقق إلا في الميدان”. ودعا القبة إلى الاقتداء بالمنشق الآخر أبوعاقلة كيكل، قائلاً إنه “قرن القول بالفعل وتقدم الصفوف”.
وفي جزء آخر من خطابه، وجّه ضرار انتقادات حادة لقوات الدعم السريع، قائلاً إن وجودها “يجعل السودان غير نظيف”، ووصفها بأنها “جراد الصحراء”. كما اتهم من سماهم “رواد السفارات” بالخيانة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول الجهات التي يقصدها.
وتطرق ضرار إلى الدعم الذي تلقاه بعض المنشقين، منتقداً تبرع رئيس مجلس السيادة بسيارته الرئاسية للقائد النور القبة. وقال: “كيف لقائد أتى من التمرد بأكثر من 130 عربة أن يحتاج لهدية عربة؟”.
كما عبّر عن استياءه من تقارير تتحدث عن دخول الجيش لبعض المناطق ثم الانسحاب منها، مستشهداً بحادثة الدبيبات. وقال: “سمعنا أن الدعم السريع أجهز على الجيش والقوة المشتركة… أين المسيرات؟ أين قوة الجيش؟”. وأضاف أن من “غير المعقول” أن تستمر المواجهات مع قوات الدعم السريع لثلاث سنوات، واصفاً أفرادها بأنهم “لم يتدربوا في الكلية الحربية”.
وفي ختام خطابه، تحدث ضرار عن وعود قال إنها لم تُنفذ، مشيراً إلى أن أحد معارفه أبلغه بأن رئيس مجلس السيادة تبرع له بسيارة، لكنه عندما التقى البرهان أكد الأخير أنه “لا يعرفه”. وأضاف أن البرهان صدّق له بخمس مركبات ومركبة خاصة، وأن الأمين العام لمجلس السيادة محمد الغالي وافق على تخصيص “بوكسين” وقطعة أرض للتحالف، “لكن شيئاً لم يُنفذ”. واتهم ضرار مديري المكاتب بأنهم “يعملون لأجنداتهم الخاصة”، قائلاً: “البرهان يصدر القرارات… لكن لا تجد طريقها للتنفيذ”.
سونا
