أثار الدكتور خالد منتصر جدلًا واسعًا، بعد رده على التصريحات التي أدلى بها الدكتور جمال شعبان حول أسباب وفاة الدكتور ضياء العوضي، والتي وصفه خلالها بأنه «كان عبقريًا»، مستعرضًا بعض آرائه الطبية وسلوكياته الصحية.
وفي منشور مطوّل عبر صفحته الشخصية، على فيسبوك، طرح منتصر عدة تساؤلات اعتبرها «مشروعة»، متسائلًا عن طبيعة العلاقة الدراسية والمهنية التي جمعت شعبان بالراحل، خاصة في ظل فارق السن بينهما، وما إذا كانا قد درسا معًا بالفعل في نفس المدرسة كما أشار.
كما تساءل عن كيفية متابعة شعبان لمسيرة العوضي الأكاديمية والطبية، ولاسيما أن الأول خريج كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة، بينما تخرج الراحل في كلية الطب بجامعة عين شمس، مشيرًا إلى اختلاف جهة العمل والتخصص بينهما.
وانتقد منتصر ما اعتبره ترويجًا لأفكار طبية غير منضبطة، متطرقًا إلى بعض الآراء المنسوبة للراحل بشأن الصيام وتأثيره على بعض الأمراض المزمنة، متسائلًا عما إذا كان الامتناع عن أدوية حيوية مثل الإنسولين أو مثبطات المناعة يمكن اعتباره «عبقرية».
كما وجّه تساؤلًا مباشرًا إلى شعبان حول توقيت اختلافه مع الراحل، وما إذا كان قد أعلن تحفظه على تلك الآراء في حينها، أم أن الموقف جاء بعد تصاعد الجدل.
وكان الدكتور جمال شعبان تحدث في وقت سابق عن علاقته بالدكتور ضياء العوضي، مشيرًا إلى أنه كان زميلًا له في الدراسة، واصفًا إياه بالطالب المتفوق، كما أبدى رأيه في بعض العوامل الصحية التي قد تكون وراء وفاته.
وتسببت التصريحات المتبادلة في حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، وسط مطالبات بضرورة الالتزام بالطرح العلمي الدقيق عند تناول القضايا الطبية الحساسة.
المصري اليوم
