بقدمه وقلبه.. نور الشريف ظل مخلصًا للكرة والزمالك حتى رحيله

بدأت حياة الفنان الراحل نور الشريف كلاعب كرة قدم واعد في نادي الزمالك، قبل أن تتغير مسيرته بالكامل نحو عالم الفن، مع بقاء علاقته بالكرة وطيدة حتى رحيله، واسمه الحقيقي محمد جابر.
بدايته في ميت عقبة.. ناشئ الزمالك
انضم نور الشريف إلى فريق الأشبال بنادي الزمالك في موسم 1961، وكان يلعب في مركز خط الوسط. زامل في تلك الفترة أسماء أصبحت أساطير لاحقًا، مثل “الثعلب” حمادة إمام، وطه بصري، ونبيل نصير.
وقبل انضمامه للزمالك، أسس في طفولته بحي الخليفة فريقًا مع أصدقائه أطلقوا عليه اسم “الأسد المرعب”، لتميزهم في اللعب بالحارة.
نقطة التحول والاعتزال
تعرض نور الشريف لإصابة بالغة في قدمه أجبرته على البقاء في الفراش لمدة 3 أشهر، وهي الفترة التي غيرت مسار تفكيره نحو التمثيل.
وصرّح في لقاءات نادرة أنه اعتزل الكرة لأنه شعر بأنه سيكون “لاعبًا نص نص” أو سيبقى حبيس دكة الاحتياط، بينما كان يطمح لأن يكون متميزًا، فوجد ضالته في الفن.
واتخذ قراره النهائي بترك الملاعب فور التحاقه بالمعهد العالي للفنون المسرحية عام 1967، ليتحول من لاعب موهوب إلى “أستاذ” في السينما.
تجسيد الحلم في “شحاتة أبو كف”
استغل نور الشريف مهاراته الكروية القديمة ليقدم واحدة من أشهر الشخصيات الرياضية في السينما المصرية، وهي شخصية “شحاتة أبو كف”، لاعب الزمالك القادم من الأرياف، وذلك في فيلم “غريب في بيتي”.
وتضمن الفيلم مشهدًا شهيرًا يسجل فيه “أبو كف” ستة أهداف في شباك النادي الأهلي، وهو ما ظل مداعبًا لجمهور الزمالك لسنوات طويلة.
الانتماء والوعي الكروي
ظل نور الشريف مشجعًا وفيًا لنادي الزمالك طوال حياته، وكان يحلل المباريات بعقلية ناقدة. وعُرف عنه متابعته الدقيقة للكرة العالمية، وله رأي فني معارض لطريقة لعب المدرب بيب جوارديولا، حيث كان يميل إلى اللعب المباشر أكثر من الاستحواذ المبالغ فيه.

اليوم السابع

Exit mobile version