مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يواجه مرضى ارتفاع ضغط الدم تحديات إضافية قد تؤثر على استقرار حالتهم الصحية، خاصة مع فقدان السوائل والتغيرات التي تحدث في الأوعية الدموية، ما يستدعي اتباع إرشادات دقيقة للحفاظ على توازن ضغط الدم.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور أحمد فتحي، استشاري أمراض القلب والباطنة بجامعة عين شمس، أن فصل الصيف يتطلب عناية خاصة من مرضى الضغط، لتجنب حدوث مضاعفات مفاجئة نتيجة الحرارة المرتفعة.
لماذا يتأثر ضغط الدم في الصيف؟
يوضح استشاري القلب أن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى تمدد الأوعية الدموية، وهو ما قد يسبب انخفاضًا في ضغط الدم لدى بعض المرضى، خاصة مع فقدان الجسم للسوائل من خلال التعرق، كما أن الجفاف قد يؤدي إلى اختلال توازن الأملاح داخل الجسم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على استقرار ضغط الدم.
شرب الماء ضرورة
يشدد الدكتور أحمد فتحي على أهمية شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم، حتى في حالة عدم الشعور بالعطش، للحفاظ على توازن الدورة الدموية وتجنب الجفاف.
التوازن في تناول الملح
يشير إلى أن مرضى الضغط يجب أن يلتزموا بتقليل الملح، لكن دون مبالغة قد تؤدي إلى نقص الأملاح، خاصة في الصيف مع زيادة التعرق، مؤكدًا أن الاعتدال هو الحل الأمثل.
نظام غذائي مناسب للصيف
ينصح استشاري القلب بالاعتماد على الأطعمة الخفيفة والغنية بالبوتاسيوم مثل الفواكه والخضراوات، التي تساعد في تنظيم ضغط الدم، مع تقليل الأطعمة المالحة والمصنعة.
تجنب الحرارة الشديدة
يؤكد الدكتور أحمد فتحي ضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة في أوقات الذروة، لتفادي الإجهاد الحراري الذي قد يؤثر على القلب وضغط الدم.
الالتزام بالعلاج والمتابعة
يشدد على أهمية الالتزام بالأدوية الموصوفة وعدم تغيير الجرعات دون استشارة الطبيب، مع ضرورة متابعة قياس ضغط الدم بانتظام خلال فصل الصيف.
متى يجب القلق؟
يحذر استشاري القلب من تجاهل أعراض مثل الدوخة الشديدة، أو الإغماء، أو الصداع المفاجئ، مؤكدًا أن هذه العلامات قد تشير إلى اضطراب في ضغط الدم وتستدعي التدخل الطبي.
يؤكد الدكتور أحمد فتحي أن الحفاظ على استقرار ضغط الدم في الصيف يعتمد على الترطيب الجيد، والتغذية المتوازنة، وتجنب الحرارة الشديدة، مع الالتزام بالعلاج، لتقليل خطر المضاعفات.
اليوم السابع
