المركز الإحصائي الخليجي: 53 مدينة صحية بدول مجلس التعاون تعزز رفاه الإنسان

أفاد المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأن عدد المدن الصحية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بلغ 53 مدينة، في مؤشر يعكس التوسع في تبني مفهوم المدن الصحية بوصفه إطارًا متكاملًا يربط بين التخطيط الحضري والصحة العامة.

وأوضح المركز، في تقريره الصادر اليوم، أن مبادرة المدن الصحية تمثل تطبيقًا عمليًا لنهج إدماج الصحة في مختلف جوانب الحياة اليومية، مشيرًا إلى أن التحول الرقمي والابتكار الصحي باتا من الركائز الأساسية لتطوير الأنظمة الصحية في دول المجلس.

وأشار التقرير إلى تكامل الجهود الخليجية الرامية إلى تعزيز مكانة المنطقة كنموذج متقدم في تطوير المنظومات الصحية، من خلال تحقيق التكامل بين السياسات الصحية والتنموية بما يسهم في تحسين جودة الحياة ورفاه المجتمعات.

وبيّن أن دول مجلس التعاون سجلت معدلات مرتفعة في عدد المستشفيات والأطباء وأسرة التنويم لكل 10 آلاف نسمة مقارنة بالمتوسط العالمي، ما يعكس تطور البنية التحتية الصحية وارتفاع مستوى الخدمات المقدمة.

كما أظهرت البيانات أن معدلات الوفيات المرتبطة بتلوث الهواء في دول المجلس تتراوح بين 16 و45 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة، في حين سجلت معدلات متدنية جدًا في مؤشر الوفيات الناتجة عن المياه غير الآمنة أو ضعف خدمات الصرف الصحي، إذ لم تتجاوز أعلى قيمة 0.1 وفاة لكل 100 ألف نسمة.

ولفت التقرير إلى أن معدلات الوفيات الناتجة عن التسمم غير المتعمد بقيت منخفضة، حيث لم تتجاوز 0.4 وفاة لكل 100 ألف نسمة، فيما تراوحت نسبة انتشار التبغ بين الأفراد بعمر 15 سنة فأكثر بين 8% و18.9%، وهي نسب تقترب في حدها الأعلى من المتوسط العالمي البالغ 20.9%.
وأكد المركز أن هذه المؤشرات تعكس التقدم المحرز في تطوير الأنظمة الصحية بدول المجلس، وتعزز توجهاتها نحو تحقيق تنمية صحية مستدامة ترتكز على جودة الحياة والرفاه المجتمعي.

جريدة الرياض

Exit mobile version