شهدت مدينة نيالا في ولاية جنوب دارفور خلال الأسبوع الماضي ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الجريمة، مع تسجيل حوادث قتل ونهب مسلح بعد فترة من الهدوء النسبي، وفق ما أفاد به سكان محليون.
وقال السكان إن مجموعات مسلحة انتشرت في أحياء السلام والنهضة والدروة شمال المدينة، حيث نفذت عمليات نهب استهدفت المارة والمركبات العامة في وضح النهار.
وذكر شهود عيان أن ثلاثة أشخاص قُتلوا في حوادث متفرقة يومي الاثنين والثلاثاء، بينهم شاب في العشرينات، مشيرين إلى تعرض عدد من التجار لاعتداءات مماثلة أثناء عودتهم من السوق الرئيسي.
وقال تاجر في سوق الوقود إن محالاً تجارية تتعرض يومياً لعمليات نهب تنفذها مجموعات إجرامية، رغم وجود نقاط أمنية في المنطقة.
وفي حادث منفصل، أدى حريقان اندلعا يومي الثلاثاء والخميس إلى تدمير 8 منازل داخل المدينة، ما تسبب في خسائر مادية كبيرة وإصابة عدد من السكان، بينهم طفلان.
كما تزايدت خلال الأيام الماضية بلاغات الفقدان التي ينشرها الأهالي عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أبلغت أسر عن اختفاء أفراد بعد مغادرتهم منازلهم، بينهم رجل خرج إلى السوق في حي الوادي ولم يعد.
وتزامن تدهور الوضع الأمني مع حملة تنفذها قوات الدعم السريع ضد مجموعات إجرامية في الأسواق والأحياء الطرفية، إلى جانب نشر دوريات ونقاط ارتكاز في مواقع مختلفة داخل نيالا.
الانتباهة
