انتخابات حاسمة فى أمريكا اليوم تختبر نفوذ ترامب..ما القصة؟

تشهد الولايات المتحدة اليوم، الثلاثاء، انتخابات حاسمة فى السباق التمهيدى لاختيار المرشحين الذين سيخوضون معركة التجديد النصفي المقررة فى نوفمبر المقبل. وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن سبع من السباقات التمهيدية التي ستجرى اليوم، ستكون بمثابة اختبار لنفوذ الرئيس دونالد ترامب.
ويتوجه الناخبون فى ولايتى إنديانا وأوهايو لمراكز الاقتراع اليوم للتصويت فى السباقات التمهيدية. ومن بين أكثر السباقات التي تحظى باهتمام كبير الباق على مقعد شيوخ ولاية إنديانا وسباق حاكم اوهايو.
أهمية خاصة لسباقات إنديانا
وتشير نيويورك تايمز إلى أهمية السباقات فى إنديانا بشكل خاص، حيث أيد ترامب سبعة منافسين لعضوى مجلس الشيوخ الجمهوريين عن الولاية. وكان ترامب قد فقد الثقة فى المشرعين بعد رفضهما طلبه لإعادة رسم خريطة دوائر الكونجرس فى إنديانا، فى مثال نادر على تحدى الجمهوريين المنتخبين للرئيس.
وفى الأشهر التالية، دعا ترامب العديد من المتنافسين فى السباقات التمهيدية إلى البيت الأبيض، وأعلن عن تأييدهم على موقع السوشيال ميديا، مما أشعل السباقات التي ستختبر نفوذ ترامب على الجمهوريين وقدرته على الانتقام السياسي، بحسب نيويورك تايمز.
هل يؤثر دعم ترامب على فرص المرشحين؟
وتلفت الصحيفة إلى أن كثير من الجمهوريين الذين خالفوا رغبات ترامب هم محافظون متشددون ذوو سجل حافل. ويخوض العديد منهم انتخابات التجديد بدعم كبير من جماعات مناصرة حقوق حمل السلاح، وجهات إنفاذ القانون، والقطاع الزراعي.
لكن اختلافهم مع ترامب كشف عن انقسام أعمق وأكثر تجذراً في الحزب الجمهوري في إنديانا بين السياسيين ذوي التوجهات التقليدية وأولئك الذين تبنوا أسلوب ترامب السياسي.
ويقول نائب الحاكم ميكا بيكويث، وهو جمهوري مؤيد لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، إن شاغلي المناصب الذين تحدوا الرئيس يسيئون فهم المخاطر السياسية لهذه الحقبة. وأضاف قائلاً: “لا أريد مجرد محافظين، بل أريد محافظين مستعدين للدفاع عن القيم المحافظة. وأعتقد أن هذا ما يقوله الرئيس ترامب أيضاً”.
وتتوقف محاولات الإطاحة بشاغلى المناصب على آلاف الناخبين الجمهوريين في كل دائرة من تلك الدوائر، والذين سيحددون مدى أهمية تأييد الرئيس.

اليوم السابع

Exit mobile version